فتاة تبلغ من العمر 13 عامًا تعترف بمساعدة صديقها في قتل والدتها ووضع جثتها في الثلاجة

فريق التحرير

تحذير، محتوى مزعج: جاء القتل المروع على يد فتاة تبلغ من العمر 13 عامًا في ماسيو بالبرازيل بعد أن اختلفت والدتها، فلافيا دوس سانتوس كارنيرو، مع انتقالها للعيش مع صديقها.

اعترفت فتاة تبلغ من العمر 13 عامًا بمساعدة صديقها في قتل والدتها قبل وضع جثتها في الثلاجة.

وجاءت جريمة القتل المروعة بعد أن حاولت الأم، فلافيا دوس سانتوس كارنيرو، منع الزوجين من التحرك معًا. وقالت الابنة المراهقة للشرطة إنها أمسكت بوالدتها بينما طعنها شريكها البالغ من العمر 22 عامًا بعد أن ضربتها خلال مشاجرة ساخنة.

ثم أرسلت بعد ذلك رسائل عبر الواتساب إلى زملاء والدتها في العمل قائلة إنها مريضة لمنعهم من القلق بشأن مكان وجودها. لكن سائق شاحنة أطلق ناقوس الخطر عندما استأجره والد القاتل المزعوم لنقل الثلاجة بعد أربعة أيام وإلقائها في الغابة، وأخبره أنه كان ببساطة يرمي الأجهزة المنزلية القديمة.

وعثرت الشرطة في وقت لاحق على جثتها داخل الثلاجة. أحدثت الجريمة صدمة في أنحاء ماسيو، عاصمة ولاية ألاغواس الساحلية البرازيلية وأكبر مدنها. وقالت الشرطة إن ابنة فلافيا المراهقة اعترفت بالقتل يوم الثلاثاء، وإنها ساعدت صديقها في تنظيف مسرح الجريمة.

وكشف قائد الشرطة تياجو برادو أن صديقها اعترف أيضًا، وقال إن ابنة الضحية “وضعت ذراعيها للأسفل وتمرر السكين إليه قبل أن يطعنها في رأسها ورقبتها وصدرها”. وقال عن اعترافاتهم: “لم نستشعر الندم ولم نرى أي دموع. أرسلت الابنة رسائل واتساب إلى زملاء فلافيا في العمل قائلة إنها لن تحضر لأنها شعرت بتوعك وستذهب إلى الطبيب”.

في هذه الأثناء، تم وصف القاتل بأنه متعاطي مخدرات منعته فلافيا من دخول منزلها. وتقول الشرطة إنها تعتقد أن الخلاف بدأ لأن ابنتها أخبرتها أنها تخطط للخروج والعيش مع صديقها. وذكرت تقارير محلية أن الضحية تعرض للطعن أكثر من 20 مرة. وفي مقابلة مع محطة تلفزيون باجوكارا، قال برادو: “في البداية زعم الصديق أنه كان يدافع عن نفسه، لكن قصته انهارت بسبب عدد الضربات التي تلقتها الضحية”.

شارك المقال
اترك تعليقك