عمال المناجم الأتراك المفقودون “ابتلعهم انهيار أرضي ملوث بالسيانيد” مع انطلاق عملية إنقاذ ضخمة

فريق التحرير

ما لا يقل عن تسعة أشخاص محاصرون داخل منجم كوبلر، الذي تديره شركة أناغولد للتعدين في إيليتش، تركيا، بعد انهيار أرضي يحتوي على تربة يخشى أن تحتوي على آثار السيانيد.

انطلقت عملية إنقاذ ضخمة لإنقاذ تسعة عمال محاصرين في منجم للذهب بعد انهيار أرضي هائل يخشى أن يحتوي على آثار للسيانيد.

وقعت مأساة منجم كوبلر الذي تديره شركة أناجولد للتعدين في بلدة إيليتش في مقاطعة إرزينجان التركية يوم الثلاثاء عندما اندفعت كتلة كبيرة من التربة إلى أسفل الأخدود. وتم نشر حوالي 800 شخص من فرق البحث والإنقاذ في المنطقة الجبلية لإنقاذ زملائهم وأصدقائهم. ويتم إبعاد أفراد الأسرة عن الموقع بينما تتكشف محاولة الإنقاذ في منطقة قريبة من منطقة الكارثة.

وجاء في بيان للشركة: “(الأولوية الأكثر أهمية في هذه العملية الصعبة – هي صحة وسلامة موظفينا ومقاولينا”. هذه حالة مؤلمة. وفور وقوع الحادث، اتصلنا على الفور بموظفينا في المنطقة ووضعنا خطة الطوارئ الخاصة بنا موضع التنفيذ وأبلغنا المؤسسات والمنظمات العامة ذات الصلة.

وحذر الجيولوجي سليمان بامبال من تهديد البيئة نتيجة لمواد مثل السيانيد، والتي تحدث بعد معالجة التربة لاستخراج الذهب. وأضاف: “إن الاختلاط بالفرات يعني نهاية الحياة كلها. ويجب منعها بشكل عاجل من الوصول إلى نهر الفرات”.

تم إغلاق المنجم في عام 2020 بعد تسرب السيانيد في النهر القريب الذي يمتد من تركيا إلى سوريا والعراق. أعيد افتتاحه في عام 2022 بعد الانتهاء من عملية تنظيف واسعة النطاق. تقوم شركة Anagold Mining بتشغيل منجم كوبلر منذ عام 2009. ويعمل في الموقع حوالي 667 شخصًا.

وقال وزير العدل يلماز تونك إن تحقيقا بدأ في الكارثة، مضيفا: “أتمنى أن يتعافى مواطنونا من إرزينجان قريبا وآمل أن يتم إنقاذ إخواننا من عمال المناجم المحاصرين تحت الأنقاض بأمان”.

إن سجل سلامة المناجم في تركيا ضعيف. وفي عام 2022، أدى انفجار في منجم أماسرا للفحم على ساحل البحر الأسود إلى مقتل 41 عاملا. وقبل ذلك، في عام 2014، قُتل 301 شخص في منجم للفحم في سوما، غربي تركيا.

وفي العام الماضي أدى حريق في منجم للذهب في جنوب بيرو إلى مقتل 27 عاملا على الأقل. وقال مسؤولون حكوميون إن سبب الحادث قيد التحقيق، حيث تشير التقارير الأولية إلى أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الانفجار ربما يكون ناجما عن ماس كهربائي في جزء من المنجم على عمق حوالي 100 متر تحت السطح. وتم نقل أقارب الضحايا بالحافلات إلى المنجم في ياناكيهوا حيث جلس البعض عند مدخل المنجم في انتظار جثث أحبائهم.

شارك المقال
اترك تعليقك