طُلب من البريطانيين الابتعاد عن الأماكن الشهيرة لقضاء العطلات، حيث يترك السكان المحليون رسائل غاضبة على الشاطئ

فريق التحرير

أنشأ السكان المحليون في مايوركا مجموعة ناشطة أطلقوا عليها اسم “الكاترفا” الذين يصرون على إبقاء شواطئ جزيرة البليار النظيفة خالية من السياح الباحثين عن أشعة الشمس.

يقوم السكان المحليون الإسبان بنصب لافتات وهمية في جميع أنحاء الشواطئ في مايوركا في محاولة للحفاظ على الرمال النقية خالية من السياح.

في حرب على السياح، قام السكان المحليون بنشر لافتات تحذر من قناديل البحر والصخور المتساقطة في المواقع الجميلة الشهيرة في جزيرة البليار الشهيرة.

وقد شكل المجتمع مجموعة ناشطة خاصة به، تُعرف باسم “الكاترفا” والتي تتخذ موقفًا ضد السياح الذين يعتقدون أنهم يضرون بالبيئة. وقد بدأوا في كتابة لافتات باللغة الإنجليزية تحذر من قناديل البحر القاتلة والصخور المتساقطة، أو حتى تحذر الزوار من عدم السماح بالسباحة.

ومع ذلك، تحت اللافتات، توجد ملاحظة أخرى – مترجمة إلى الكاتالونية – توضح بالتفصيل كيف أن المشكلة لا تكمن في المخاطر المحتملة، بل في تدفق السياحة الجماعية. وشملت الانتقادات اللاذعة أن “المشكلة ليست في سقوط الصخور، إنها السياحة الجماعية”، بالإضافة إلى تصريحات باللغة الكاتالونية تقول إن الشاطئ “مفتوح، باستثناء الأجانب وقناديل البحر”، وفقًا لمجلة فوربس.

يتوافد ملايين السائحين إلى مايوركا كل عام، منهم أكثر من مليوني سائح من المملكة المتحدة و3.9 مليون من ألمانيا في عام 2022، وفقًا لـ Statista. وكان 1.8 مليون زائر آخر للجزيرة من إسبانيا، والتي تعد مايوركا جزءًا منها، في نفس العام، وفقًا لتقارير The Express.

وتشير التوقعات لعام 2023 إلى أن أعداد السائحين يمكن أن تكون أعلى من 16 مليون سائح في عام 2022. وقدم المسؤولون في الجزيرة عددًا من الإجراءات لمعالجة المخاوف بشأن السياحة، بما في ذلك بعضها الذي يستهدف السلوك المشاكس، لكن نشطاء كاتيرفا شعروا بأنهم مجبرون على أخذ الأمور على عاتقهم. الأيدي.

فرضت سلطات الجزيرة قيودًا على الكحول وحظر التدخين على الشواطئ، لكن حملة كاتيرفا أعادت إشعال الجدل حول السياحة الجماعية وتأثيراتها. مايوركا ليست الوجهة الشعبية الوحيدة لقضاء العطلات التي تتخذ خطوات لمعالجة المخاوف بشأن أعداد السياح. تقوم مدينة البندقية بتجريب “ضريبة سياحية” بقيمة 4.35 جنيه إسترليني (خمسة يورو) حيث يتعين على المتنزهين النهاريين الدفع للدخول إلى منطقة المدينة القديمة، ولكن ليس الجزر الأصغر في المنطقة. لن يضطر الأشخاص الذين يقيمون في البندقية لليلة أو أكثر إلى دفع الرسوم، والتي يتم تجربتها في فترات ذروة الزوار. كما تخطط أمستردام ولانزاروت وبالي وبرشلونة وسانتوريني لمعالجة الأعداد المفرطة من السياح.

شارك المقال
اترك تعليقك