تزعم أوكرانيا أن روسيا فقدت 484.030 جنديًا خلال الحرب المستمرة، ويمثل مقتل 1740 جنديًا أعلى عدد من القتلى العسكريين الروس في يوم واحد.
عانت روسيا من أكثر 24 ساعة دموية منذ بدء الغزو في عام 2022، حيث فقدت 1740 جنديًا في يوم واحد، وفقًا لأوكرانيا.
بالإضافة إلى ذلك، تم تدمير 30 دبابة و42 عربة مدرعة. يعد التحقق من عدد القتلى وتدمير المعدات العسكرية أمرًا صعبًا بسبب التناقضات في المعلومات المقدمة من كلا الجانبين. ومع ذلك، ووفقاً للقوات المسلحة الأوكرانية، فإن روسيا تكبدت خسارة فادحة بإجمالي 484.030 رجلاً.
في الآونة الأخيرة، سلطت وزارة الدفاع البريطانية الضوء على الحرب، حيث قدرت أن الخسائر البشرية المحتملة في صفوف الروس تصل على الأرجح إلى 465.000. ومما زاد الطين بلة، توقع ستيفان سيجورن، وزير الخارجية الفرنسي، أن الرقم أقرب إلى نصف مليون. علاوة على ذلك، أفادت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بشكل إيجابي عن مقتل ما لا يقل عن 50 ألف جندي روسي.
وفي إحصاءات أخرى، أبلغت روسيا العالم آخر مرة عن خسائرها في سبتمبر 2022، حيث أشارت إلى مقتل حوالي 6000 جندي، حسبما ذكرت صحيفة إكسبريس. ومع ذلك، فإن الحرب الدموية لم تؤثر على روسيا فحسب، بل على أوكرانيا أيضًا. وتقع ساحة القتال الآن بالقرب من خاركيف، ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا، حيث يبدو أن روسيا تتقدم. هناك تقارير تفيد بأن جنود موسكو قد استولوا مؤخرًا على تسع قرى بالقرب من المدينة تحت سيطرتهم.
وأكد القائد العسكري الأوكراني أولكسندر سيرسكي يوم الاثنين أن معارك دفاعية شرسة وقعت. وأضاف: “وحدات من قوات الدفاع تخوض معارك دفاعية شرسة، وتم التصدي لمحاولات الغزاة الروس اختراق دفاعاتنا”.
وأضاف: “الوضع صعب، لكن قوات الدفاع الأوكرانية تبذل قصارى جهدها للحفاظ على الخطوط والمواقع الدفاعية، وإلحاق الضرر بالعدو”. وفي شرق أوكرانيا، لا يزال الجنود يفتقرون إلى الإمدادات الضرورية والذخيرة الحيوية.
وفي تطور جديد، أعلن أوليه سينيهوبوف، الحاكم الإقليمي لخاركيف، أن “العدو يحاول عمداً تمديده (خط المواجهة)، والهجوم في مجموعات صغيرة، ولكن في اتجاهات جديدة، إذا جاز التعبير”.