عمت حالة من الفوضى مستشفى رانجويل في تولوز بعد استدعاء فرقة مفرقعات بعد وصول رجل يبلغ من العمر 24 عامًا يشكو من آلام شديدة في مؤخرته.
تم استدعاء فرقة القنابل إلى قسم الطوارئ بعد أن ظهر رجل في غرفة الطوارئ بقذيفة من الحرب العالمية الأولى في مستقيمه.
أصيب مستشفى رانجويل في تولوز بالفوضى بعد وصول مريض ليلة السبت (31 يناير) يشكو من آلام شديدة في مؤخرته.
وأوضح المريض، الذي ورد في وسائل الإعلام الفرنسية أنه يبلغ من العمر 24 عامًا، للأطباء أنه “أدخل شيئًا” في مستقيمه، لكنه لم يحدد ما هو بالضبط، حسبما ذكرت صحيفة “لا ديبيش”.
وبحسب ما ورد قالت مصادر الشرطة الفرنسية: “في وقت استخراجها، أدرك الجراح أنها قذيفة من الحرب العالمية الأولى، يبلغ طولها حوالي 16 سم وعرضها 4 سم”.
وقام طاقم التمريض المذعور بإبلاغ السلطات على الفور، وفي حوالي الساعة 1.40 صباحًا وصلت الشرطة إلى مكان الحادث واستدعت فرقة القنابل المحلية.
تم إنشاء محيط أمني مع الموظفين المذعورين والمرضى المطلوب منهم إخلاء المنطقة بينما بدأ خبراء المتفجرات في فحص القذيفة المتفجرة.
وذكرت صحيفة “لا ديبيش” أنه “كإجراء احترازي، تم تعبئة رجال الإطفاء لتعزيز من أجل منع أي خطر نشوب حريق أثناء التدخل”.
وبعد فحص الجسم، خلص خبراء المتفجرات إلى أن القذيفة المدفعية يعود تاريخها إلى نهاية الحرب العالمية الأولى وقد تم إخراجها من الخدمة، وبالتالي لا تمثل أي خطر.
وذكرت مصادر إخبارية فرنسية أن أصل الجسم لا يزال مجهولا في الوقت الحالي.
ويقال إن المريض لا يزال تحت الملاحظة في المستشفى، في حين فتح مكتب المدعي العام في تولوز تحقيقا لتسليط الضوء على هذا الحادث الاستثنائي.