امرأة في حالة حرب مع الجيران التقطتها الكاميرا وهي تحطم نوافذ سيارتهم بصخرة

فريق التحرير

خرجت امرأة، لم تذكر وسائل الإعلام المحلية هويتها، إلى الشارع وبدأت في التقاط الحجارة من جانب الطريق، قبل أن ترميها على السيارة الرمادية الخاصة بجارتها التي كانت على خلاف معها.

أظهرت الصور اللحظة الدرامية التي أخذت فيها امرأة شابة صخرة عملاقة إلى سيارة متوقفة وحطمت جميع النوافذ بعد نزاع في الحي.

وبحسب ما ورد وقع الحادث في مدينة بهيلوارا بولاية راجاستان الهندية في 12 يناير بعد خلاف بين الجيران بسبب مشاكل بسيطة. خرجت المرأة، التي لم تحدد وسائل الإعلام المحلية هويتها، إلى الشارع وبدأت في التقاط الحجارة من جانب الطريق، قبل أن ترميها على السيارة الرمادية التي يقال إنها مملوكة لضيف جيرانها. وتم تصويرها من قبل المتفرجين المذهولين وهي تقترب من السيارة المتوقفة وبدأت في كسر النوافذ واحدا تلو الآخر.

حتى أن بعض الصخور التي ألقتها المرأة التي لم يذكر اسمها تحطمت بسبب قوة الاصطدام المطلقة. وعلى الرغم من خطر تعرضها لقطع الحجارة المتطايرة، إلا أنها استمرت في تحطيم النوافذ حتى وصلت إلى الزجاج الأمامي بينما كان الحشد يراقبها في حالة صدمة. التقطت صخرة كبيرة، وضربتها مرارًا وتكرارًا على الزجاج الأمامي بأقصى قوة ممكنة حتى تحطمت. ومن غير الواضح ما الذي تجادلت حوله هي وجيرانها.

وتدخلت الشرطة المحلية في وقت لاحق واقتادت الأشخاص من الجانبين إلى مركز الشرطة للإدلاء بإفادتهم. وبحسب ما ورد رفض الطرفان تقديم شكوى، وبعد تقديم المشورة، تم إرسالهما إلى المنزل مع تحذير. وفي نهاية العام الماضي، اتُهمت امرأة بقضم جزء من أذن زوجها اليمنى أثناء مشاجرة في الهند، مما أجبره على الخضوع لعملية جراحية. قدم الرجل البالغ من العمر 45 عامًا، الذي لم يذكر اسمه، شكوى إلى الشرطة في دلهي، زاعمًا أن زوجته قامت بتقطيع الجزء العلوي من أذنه عن طريق عضها.

وكان عليه أن يخضع لعملية جراحية الأسبوع الماضي، وهو الوقت الذي ظهرت فيه الحادثة، حيث اعتقد موظفو المستشفى أنه يتعين عليهم إبلاغ الشرطة. وقال الرجل للشرطة إن زوجته أرادت منه أن يبيع المنزل ويعطيها حصة حتى تتمكن من العيش بشكل منفصل مع أطفالها. وبينما كان يغادر المنزل، أمسكت به من الخلف وقضمت أذنه بقوة حتى تمزقت.

ورفعت الشرطة الآن قضية ضد المرأة بتهمة التسبب طوعا في الأذى بأسلحة أو وسائل خطيرة بموجب قانون العقوبات الهندي. التحقيق مستمر.

شارك المقال
اترك تعليقك