القوات الخاصة الإسرائيلية التي ترتدي زي الأطباء والممرضات تقتل ثلاثة بعد اقتحام المستشفى

فريق التحرير

تحذير: أظهرت لقطات مصورة دخول قوات الكوماندوز إلى مستشفى جنين في فلسطين وقتل ثلاثة مشتبه بهم مسلحين يرتدون زي العاملين في المجال الطبي ومسلحين ببنادق هجومية.

اقتحمت قوات خاصة إسرائيلية ترتدي زي الأطباء والممرضات مستشفى فلسطينيا، مما أسفر عن مقتل ثلاثة مشتبه بهم من المسلحين.

وكان أحد العملاء السريين المسلحين يحمل كرسيًا متحركًا في الغارة التي شارك فيها حوالي عشرة جنود من النخبة، بعضهم يرتدي أقنعة. ووقعت الغارة على مستشفى جنين في الضفة الغربية مع احتدام القتال في أنحاء غزة وتهديد العنف بالانفجار في المنطقة الأوسع.

تُظهر لقطات الكاميرا المذهلة أن المهمة تتكشف مع دخول قوات الكوماندوز إلى المستشفى وهم يلوحون ببنادق هجومية، بعد اقتحامهم باستخدام التنكر. تعكس الدراما الواقعية المسلسل الإسرائيلي الناجح على Netflix “فوضى”، والذي يدخل فيه كوماندوز سريون إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، في أحد المشاهد وهم يداهمون مستشفى أثناء مطاردة إرهابي مطلوب. تنتظر دول الشرق الأوسط والحكومات الغربية هجومًا انتقاميًا أمريكيًا بعد مقتل ثلاثة جنود أمريكيين في نهاية الأسبوع على يد مقاتلين بالوكالة لإيران.

وتصاعدت أعمال العنف في الضفة الغربية، حيث تم اعتقال حوالي 3000 شخص ومقتل 380 آخرين منذ بدء الحرب على غزة مع الفظائع التي ارتكبتها حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول. واقتحم الجيش الإسرائيلي مستشفى ابن سينا ​​في مدينة جنين الشمالية في وقت مبكر من اليوم وأطلق النار على الرجال الثلاثة الذين ادعت حماس أنهم أعضاء فيها.

وتزعم إسرائيل أن الرجال كانوا يستخدمون المستشفى كمخبأ وأن أحدهم على الأقل كان يخطط لشن هجوم. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن القوات الإسرائيلية فتحت النار داخل أجنحة المستشفى ودعت المجتمع الدولي إلى وقف العمليات الإسرائيلية في المستشفيات.

وما زالت محادثات وقف إطلاق النار لوقف القتال في غزة مستمرة، لكن إسرائيل قالت إنه لا تزال هناك “ثغرات كبيرة” في أي اتفاق محتمل. وكانت هناك تقارير عن حدوث انفراجة قريبة في مفاوضات وقف إطلاق النار واحتمال توقف القتال لمدة 45 يومًا مقابل تبادل الأسرى والرهائن. ويُعتقد أن المحادثات قد أفسدتها الغارات الجوية الإسرائيلية المستمرة على القطاع الفلسطيني.

وأدت الحرب التي تشنها إسرائيل على حماس في غزة إلى مقتل أكثر من 26 ألف فلسطيني، معظمهم من النساء والقاصرين، بحسب وزارة الصحة في القطاع.

وأدى الهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر/تشرين الأول في جنوب إسرائيل، والذي أشعل الحرب، إلى مقتل 1200 شخص، معظمهم من المدنيين، واحتجاز حوالي 250 شخصا كرهائن، وفقا للسلطات الإسرائيلية. ويعتقد أن نحو 100 رهينة إسرائيلية ما زالوا محتجزين في غزة.

هناك تصعيد متزايد في شمال إسرائيل حيث تتأرجح الهجمات عبر الحدود بين حزب الله اللبناني والقوات الإسرائيلية نحو حرب شاملة. وشوهدت القوات الإسرائيلية وهي تعزز مواقعها على طول الحدود الشمالية بينما يضع السياسيون خططًا لتصعيد محتمل.

شارك المقال
اترك تعليقك