إسرائيل تعمق عملياتها البرية داخل لبنان وحزب الله يُطلق نحو 70 صاروخا

فريق التحرير

شهد جنوب لبنان تصعيدًا كبيرًا اليوم، 2 أبريل 2026، حيث أفادت وزارة الصحة اللبنانية بسقوط 4 قتلى و3 جرحى في غارة جوية إسرائيلية استهدفت بلدة الرمادية. بالتزامن، أشارت مصادر عسكرية إسرائيلية إلى توسيع العمليات البرية الإسرائيلية إلى عمق 14 كيلومترًا داخل الأراضي اللبنانية.

وذكر مراسل الجزيرة أن الغارة استهدفت أطراف بلدة راشيا الفخار، كما تعرض محيط البلدة لقصف إسرائيلي بقذائف عنقودية. وتتزامن هذه التطورات مع توسيع الجيش الإسرائيلي عمليته البرية في جنوب لبنان، وصولًا إلى منطقة البياضة، وبدء هدم منازل في قرى حدودية، وفقًا لموقع “والا” الإسرائيلي.

تصعيد القصف المتبادل

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق 70 صاروخًا من لبنان منذ منتصف الليلة الماضية، مؤكداً اعتراض معظمها. كما سقطت شظايا صواريخ في عدة مواقع بالجليل الأعلى، مما تسبب في أضرار مادية وحالات هلع، وفقًا لتقديرات الشرطة الإسرائيلية.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع أضرار في موقعين بمدينة كريات شمونة بالجليل الأعلى، فيما تحدثت تقارير أولية عن إصابة إسرائيليين جراء صواريخ استهدفت المنطقة. كما أعلن الجيش عن عمل فرق البحث والإنقاذ في شمال إسرائيل بعد تقارير عن وقوع إصابات.

وفي ردود الفعل، أعلن حزب الله أن مقاتليه شنوا هجومًا بطائرات مسيرة وصواريخ على شمال إسرائيل. كما أعلن الحزب عن استهداف القوات الإسرائيلية في مناطق حدودية، وقصف مستوطنة المطلة بالجليل بدفعة صاروخية، بالإضافة إلى استهداف تجمع عسكري في مستوطنة أفيفيم.

الأضرار والخسائر

شهدت بلدة الرمادية حادثة مأساوية بسقوط 4 قتلى وإصابة 3 آخرين جراء الغارة الإسرائيلية، مما يسلط الضوء على التداعيات الإنسانية الخطيرة للتصعيد العسكري.

كما أفادت مصادر إسرائيلية بوقوع أضرار مادية في كريات شمونة ومواقع أخرى بالجليل الأعلى، تسببت بها الصواريخ التي أطلقت من لبنان. في حين تم تسجيل إصابتين إسرائيليتين جراء هذه الهجمات الصاروخية، بحسب تقارير إعلامية.

وفي سياق متصل، تحدثت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن إطلاق صواريخ من لبنان وإيران الليلة الماضية، مشيرة إلى اعتراض معظمها. وذُكرت إصابة 4 أشخاص في مدينة بني براك شرق تل أبيب جراء سقوط شظايا.

ماذا بعد؟

تظل الأوضاع على الحدود اللبنانية الإسرائيلية متقلبة، ومن المتوقع استمرار تبادل إطلاق النار وتوسيع العمليات العسكرية من قبل الجانبين. يتعين متابعة التطورات الميدانية وأي تصريحات رسمية لتحديد مسار الأحداث القادمة، مع الأخذ في الاعتبار المخاوف المتزايدة بشأن التصعيد الإقليمي.

شارك المقال
اترك تعليقك