أطفال مرتبكون “يعيشون بجوار جثة أمهم لمدة ثلاثة أيام بعد تصرف أبيهم المروع”

فريق التحرير

اتُهم أب بقتل والدة أطفاله، وتركها على أرضية المطبخ لمدة ثلاثة أيام، قبل العثور على جثتها في سيارة محترقة.

قتل رجل زوجته ثم ترك جثتها في المطبخ لمدة ثلاثة أيام، وأخبر أطفاله أنها كانت “نائمة” فقط. واتُّهم سالكو حسينوفيتش، البالغ من العمر 31 عاماً، بالقتل والتلاعب بالأدلة المادية والإساءة إلى جثة، بعد أن حاول إخفاء الحادث عن طريق إشعال النار في مركبة.

اكتشف المسؤولون بقايا جثة ياسمينا ألجيك بعد استدعائها إلى حريق سيارة في كنتاكي. لكن التحقيقات أظهرت أنها توفيت قبل أن تشتعل النيران في السيارة، إذ لم يكن هناك أي سخام في رئتيها.

تزعم الشرطة أن حسينوفيتش هاجم زوجته وقتلها قبل ثلاثة أيام من العثور على جثتها، وفقًا لما ذكرته شركة WDKY التابعة لشركة Lexington Fox، حيث زُعم أن الأب أخبر أطفاله أن “المومياء كانت نائمة”.

ويُزعم أن هوسينوفيتش طلب المساعدة من شيلي بويد البالغة من العمر 44 عامًا، والتي كانت تواعد شقيقه. وبحسب ما ورد شهد بويد الهجوم لكنه لم يفعل شيئًا لوقفه وهو متهم بشراء البنزين المستخدم في إشعال النار في السيارة.

وهي وهي حسينوفيتش متهمتان بإشعال النار في السيارة معًا، ويواجه الرجل البالغ من العمر 44 عامًا الآن اتهامات بالتلاعب بالأدلة المادية وإساءة معاملة الجثة.

وأدلى أحد المحققين بشهادته في جلسة استماع أولية يوم الجمعة بأن الضحية كان لديه أمر وقائي ضد هوسينوفيتش، وفقًا لتقرير قاعة المحكمة الصادر عن صحيفة بولينج جرين ديلي نيوز.

ذهب المحققون إلى منزل هوسينوفيتش بعد العثور على جثة ياسمينا، لكن ورد أن بويد فتح الباب وادعى أنه ليس في المنزل. ثم علمت الشرطة في وقت لاحق أن حسينوفيتش كان مختبئًا بالداخل وخرج في النهاية بمفرده. وذكرت منظمة Law&Crime أن حسينوفيتش نفى في البداية معرفته بمكان وجود زوجته قائلاً إنه رآها آخر مرة في نوفمبر.

أثناء تفتيش المنزل، ورد أن المحققين عثروا على حقيبة ملابس مخبأة في خزانة المطبخ، ويُزعم أن لقطات المراقبة أظهرت بويد وهي ترتدي نفس الملابس عندما كانت هي وهوسينوفيتش يحاولان التخلص من السيارة. كما عثرت السلطات على ثلاث وسائد ملطخة بالدماء في الغسالة.

وبحسب التقارير، بدأ بويد وهوسينوفيتش في إلقاء اللوم على بعضهما البعض في الأحداث المشؤومة. اعترفت بويد في النهاية للمحققين بأنها شاهدت حسينوفيتش “يضرب” زوجته وزُعم أنها أكدت أن الجثة ظلت على أرضية المطبخ لمدة ثلاثة أيام.

وذكرت أن حسينوفيتش أراد في البداية دفع السيارة إلى أسفل منحدر مع وجود جثة ياسمينا بداخلها، ولكن عندما لم ينجح ذلك، أشعل النار في السيارة، حسبما قال المحققون.

وذكرت صحيفة ديلي نيوز أن حسينوفيتش اعترف لاحقًا بضرب زوجته أثناء مشاجرة وأنها توقفت عن التنفس وادعت أن فكرة بويد هي عدم الاتصال برقم 911 وترك الجثة في المطبخ. ولا تزال السلطات تحاول تحديد سبب وفاة الضحية ولا يزال هوسينوفيتش في سجن مقاطعة وارين.

شارك المقال
اترك تعليقك