ينتظرك الملاذ الشتوي المثالي على بعد 4.5 ساعات فقط من لندن، حيث تصل درجات الحرارة إلى 22 درجة مئوية و300 يوم مشمس سنويًا. بالإضافة إلى القرى الجبلية الساحرة، يمكن لزوار قبرص أيضًا استكشاف العاصمة المقسمة الوحيدة في العالم، نيقوسيا.
قد يرغب البريطانيون الذين يبحثون عن ملاذ مشمس في التفكير في هذه الجزيرة الناطقة باللغة الإنجليزية، والتي تقع على بعد رحلة قصيرة من المملكة المتحدة، حيث تبلغ درجات الحرارة الشتوية اللطيفة 22 درجة مئوية. تقع هذه الجوهرة المتوسطية على بعد أربع ساعات ونصف فقط من لندن، وتوفر استراحة ترحيبية من الطقس البارد الرطب الحالي في المملكة المتحدة.
مع سطوع الشمس على مدار العام والزهور التي تبدأ في التفتح في شهر مارس، تعد قبرص خيارًا رائعًا للعائلات، حيث توفر العديد من الفنادق المناسبة للعائلات. وتتميز الجزيرة أيضًا بمجموعة من الأنشطة، بدءًا من مسارات المشي وحتى اكتشاف مجموعة متنوعة من المواقع الثقافية والتاريخية.
يشهد فصل الشتاء عددًا أقل من الزوار، مما يجعله الوقت المثالي لاستكشاف المعالم السياحية الشهيرة دون طوابير طويلة. في حين أن رواد الحفلات سينجذبون إلى أيا نابا، إحدى أفضل وجهات الحفلات في أوروبا، فإن أولئك الذين يبحثون عن الهدوء الهادئ يمكنهم الاستمتاع بأشعة الشمس لمدة 300 يوم في الجزيرة كل عام.
اقرأ المزيد: تم إلغاء جميع العطلات مع انهيار شركة السفر الكبرى في المملكة المتحدة بعد 30 عامًا
تكشف الرحلة إلى جبال ترودوس عن مناظر طبيعية خلابة وقرية مبهجة تقع في الوادي بالأسفل. وفي تطور مفاجئ، يوجد أيضًا منتجع للتزلج يقع داخل سلسلة جبال ترودوس الخلابة. تعمل من يناير إلى مارس، وتقع على جبل أوليمبوس، أعلى قمة في قبرص، ووجهة مميزة لعشاق الأساطير القديمة.
يمكن للزوار القيادة إلى المنحدرات، والتي تتميز بالعديد من وجهات النظر الخلابة في الطريق. تقع قرية أومودوس الخلابة في الوادي، وهي مليئة بالمطاعم التي تقدم الأطعمة التقليدية مثل الحلوم الطازج ولحم الضأن كليفتيكو – الخاتمة المثالية ليوم من استكشاف الجبال. تضم القرية أيضًا دير تيميوس ستافروس، أحد أهم الأديرة التاريخية في الجزيرة، والذي يقدم جولات.
يحظى النبيذ الحلو المحلي المدعم، كومانداريا، بشعبية كبيرة في المنطقة ويمكن شراؤه من عتبة باب السكان المحليين مقابل 2 إلى 5 يورو (1.61 جنيه إسترليني – 4.23 جنيه إسترليني). ومن الأماكن الأخرى التي يجب زيارتها هي نيقوسيا، عاصمة قبرص المقسمة. وفي أعقاب الحرب الأهلية عام 1974، انقسمت الجزيرة إلى دولتين: الجمهورية اليونانية لجنوب قبرص والجمهورية التركية لشمال قبرص، ولا تزال هذه المدينة الرائعة بمثابة تذكير صارخ بهذه الأوقات المضطربة.
تمر الحدود، المعروفة باسم “الخط الأخضر”، عبر نيقوسيا النابضة بالحياة، مما يجعلها العاصمة الوحيدة المقسمة في العالم، ولها تاريخ غني يمتد إلى أكثر من 5000 عام. يمكن للسياح عبور الحدود في عملية واضحة إلى حد ما، عند معبر شارع ليدرا الحدودي ومعبر ليدرا بالاس الحدودي، والثاني يسمح لكل من المركبات والمشاة.
تشمل عوامل الجذب الأخرى المشي لمسافات طويلة تحت الشلال تحت الماء ومحطة حماية السلاحف وصخرة أفروديت ومقابر الملوك ومغامرات الغطس ومتنزه شبه جزيرة أكاماس الوطني والقلاع وحتى المنتجع الصحي.
هل لديك قصة للمشاركة؟ أرسل لي بريدًا إلكترونيًا على [email protected]
اقرأ المزيد: “لم أستخدم الحوض” منذ أن حصلت على غسالة أطباق بدون سباكة بخصم 50 جنيهًا إسترلينيًا الآن