تقع المدينة الجميلة على الساحل الغربي للمغرب وتوفر ملاذًا شتويًا مثاليًا مع درجات حرارة دافئة وشواطئ ذهبية وسفر بأسعار معقولة من المملكة المتحدة
في المملكة المتحدة، مع الطقس البارد والرطب الحالي، والأيام القصيرة، وأزمة تكاليف المعيشة المستمرة، يتوقع الكثيرون بفارغ الصبر عودة دفء الصيف، وضوء النهار الطويل، والعطلات المحتملة.
ومع ذلك، ربما يفكر البعض في الهروب مبكرًا، مع كون المدينة الساحلية المغربية خيارًا قابلاً للتطبيق. تقع مدينة أغادير على الساحل الغربي للمغرب، وتبعد حوالي خمس ساعات بالسيارة عن عاصمة البلاد، الدار البيضاء.
تقع بالقرب من قاعدة جبال الأطلس، ويبلغ عدد سكانها أكثر من نصف مليون نسمة. اسمها مشتق من المصطلح البربري الذي يعني “الجدار” أو “القلعة”.
يمكن أن تصل درجات الحرارة في شهر يناير في إحدى مدن المغرب الأكثر حداثة من الناحية البصرية إلى ما بين 22 إلى 25 درجة مئوية، مما يوفر فترة راحة ترحيبية من طقس الشتاء الكئيب في المملكة المتحدة.
يشرح Lonely Planet أن مظهره المعاصر يرجع إلى إعادة الإعمار في أعقاب الزلزال المدمر الذي وقع عام 1960 والذي دمر جزءًا كبيرًا من المدينة التاريخية.
تتميز المدينة المعاد بناؤها الآن بميناء لصيد الأسماك، وشاطئ ممتد، وشوارع تصطف على جانبيها الأشجار، وجميع زخارف المدينة الساحلية الصاخبة، بما في ذلك منتزه سوس ماسة الوطني.
علاوة على ذلك، تشير Skyscanner إلى أن رحلات العودة إلى المنطقة يمكن أن تتعطل مقابل 28 جنيهًا إسترلينيًا من مانشستر.
أما بالنسبة للوقت الأمثل للزيارة، فتوصي لونلي بلانيت أنه بينما تتمتع أغادير بمناخ معتدل معظم أيام السنة، فإن ذروة الموسم السياحي تكون في شهري يوليو وأغسطس.
وأوضح الخبراء: “بين شهري مايو وسبتمبر، يكون الطقس في أغادير معتدلاً نسبياً بينما يكون الطقس حاراً في معظم أنحاء المغرب.
“تخلو المدن في شمال البلاد خلال العطلة الصيفية، حيث يتوجه العديد من السكان المحليين إلى الساحل الجنوبي للمغرب، مما يجعل شهري يوليو وأغسطس أكثر فترات أغادير ازدحاما”.
Lonely Planet ليست الوحيدة التي تشيد بهذه الجوهرة الساحلية، حيث يدافع العديد من مدوني السفر عن الوجهة لجاذبيتها الصديقة للمحفظة.
من بينها موقع السفر الشهير The Travel Mum، الذي أوصى باستكشاف القصبة التاريخية، والقيام برحلة على تلفريك أغادير، وتصفح سوق الأحد الصاخب.
واحتفلت المدونة جينا كار بالمدينة باعتبارها ملاذًا مثاليًا للشتاء، قائلة: “سأعطيك وجهة ربما لم تفكر فيها، وأشرح لك سبب كونها عطلة الشاطئ المثالية!”.
“أغادير المغرب هي وجهة منتجعية، وهي معروفة بملاعب الغولف وشواطئها الذهبية وممشى الشاطئ والطعام الرائع. إذا لم يكن ذلك كافيًا، فهي تتمتع بمناخ دافئ على مدار العام. زرناها في نوفمبر واستمتعنا بأيام مشمسة تصل درجة حرارتها إلى 30 درجة مئوية طوال الأسبوع!”.