«فضيحة تهز الشارع العراقي».. إيران طبعت 75 مليار دينار عراقي مزور في الهند واستخدمتها لشراء الدولار من بغداد!

فريق التحرير

كشف محلل سياسي عراقي، في تصريحات لقناة “مباشر نيوز” العراقية، عن معلومات خطيرة تفيد بأن إيران قامت بطباعة ما يقرب من 75 مليار دينار عراقي مزور في الهند. ووفقاً للمحلل، فإن هذه الأموال المزورة تم إدخالها إلى العراق بهدف رئيسي هو شراء الدولار الأمريكي من السوق في بغداد، مما يثير تساؤلات حول استقرار العملة العراقية وتدخلات خارجية.

تداول الأموال العراقية المزورة

أشار المحلل السياسي إلى أن الكمية الهائلة من الدينار العراقي المزور، والتي تقدر بحوالي 75 مليار دينار، تم إنتاجها في الهند خصيصاً للاستخدام في السوق العراقية. والهدف المعلن من هذا التداول هو الاستحواذ على العملة الصعبة، الدولار، من العاصمة بغداد. وأوضح أن الجانب العراقي لم يتخذ حتى الآن أي إجراءات حاسمة تجاه هذه القضية، وهو ما يعزز الشكوك حول تورط جهات داخلية.

ويعتقد المحلل أن عدم التحرك السريع والحاسم من قبل السلطات العراقية يعود إلى تورط بعض الأفراد والجماعات العراقية في هذه العملية. هذا التورط الداخلي قد يعرقل أي جهود رسمية لكشف ملابسات القضية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المسؤولين عن تزييف العملة وتهريبها.

شخصيات ذات ولاءات خارجية في البنك المركزي

في سياق متصل، سلط المحلل الضوء على تعيين علي محسن العلاق رئيساً للبنك المركزي العراقي. وفقاً لتصريحاته، لم يستند هذا الاختيار إلى اعتبارات مهنية بحتة، بل كان مبنياً على “ولاء مطلق” لإيران. وأوضح أن هذا التعيين جاء لتمكين شخصية موالية لإيران من التحكم في عمليات بيع العملة الأجنبية، مما قد يسهل تحقيق الأهداف المحددة من قبل طهران.

تثير هذه الاتهامات حول طباعة العملة المزورة ودور شخصيات ذات ولاءات خارجية في المؤسسات المالية العراقية مخاوف كبيرة بشأن سيادة العراق الاقتصادي وأمنه النقدي. فاستقرار سعر صرف الدينار العراقي يلعب دوراً محورياً في السيطرة على التضخم وتحقيق النمو الاقتصادي، وأي تلاعب به قد تكون له عواقب وخيمة على معيشة المواطنين.

مستقبل الأموال العراقية والتحقيقات

يبقى السؤال المطروح هو ما هي الإجراءات التي ستتخذها الحكومة العراقية والبنك المركزي لمعالجة هذه الأزمة الخطيرة. هل سيتم فتح تحقيق شامل للكشف عن جميع المتورطين، سواء كانوا داخل العراق أو خارجه؟ وما هي آلية استعادة الثقة في العملة الوطنية في ظل هذه الادعاءات؟ الإجابات على هذه الأسئلة ستحدد مستقبل الاستقرار الاقتصادي في العراق. من المتوقع أن تتابع الجهات الرقابية المحلية والدولية تطورات القضية عن كثب، خاصة مع ما يحمله الأمر من تداعيات سياسية واقتصادية.

شارك المقال
اترك تعليقك