10 نصائح من علماء النفس تحتاج إلى معرفتها لتعيش حياة أكثر سعادة – المرآة
ميلي هاردي، عالمة نفس مسجلة، غالبًا ما تشارك نصائح لمساعدة الآخرين في الوصول إلى ممارساتها والعيش حياة أكثر سعادة وصحة
أبيجيل نيكلسون محرر المحتوى
09:30، 30 نوفمبر 2025
ما تحتاج إلى معرفته حول عيش حياة أسعد من طبيب نفساني قرأ أكثر من 500 كتاب في علم النفس
مراقبة الأفكار: تقول ميلي هاردي أنه من الضروري ملاحظة أفكارك دون قبولها على الفور كحقيقة لا يمكن إنكارها. تتيح لك تقنية عدم التعلق هذه اكتساب منظور جديد وتمنع التفكير السلبي أو غير العقلاني من التحكم في أفعالك.
تسمية المشاعر: عندما تحدد مشاعرك بوضوح، مثل القلق أو الإحباط، فإنك تقلل على الفور من تأثيرها عليك. يساعدك الاعتراف بالمشاعر من خلال تصنيفها على رؤيتها بشكل أكثر موضوعية بدلاً من الانجراف بها.
العمل المبني على القيمة: قم بإعطاء الأولوية للتصرف بناءً على قيمك الأساسية وأهدافك الملتزمة، بغض النظر عن حالتك العاطفية الحالية. الاعتماد فقط على حالتك المزاجية المتغيرة باستمرار يمكن أن يجعلك عرضة للمماطلة والسلوك غير المتسق.
التعاطف مع الذات: إن ممارسة اللطف تجاه نفسك يمكن أن يكون له تأثير عميق وإيجابي على صحتك البيولوجية. يساعد هذا الأسلوب على تهدئة جهازك العصبي وهو أكثر فعالية بكثير للصحة على المدى الطويل من النقد الذاتي القاسي.
وضع الحدود: تعد الحدود الواضحة والثابتة أمرًا بالغ الأهمية لأنها تعمل على تثقيف الآخرين بشكل فعال حول الطريقة التي تتوقع أن يتم معاملتك بها. تحمي هذه الحدود طاقتك ووقتك، وترسيخ الاحترام المتبادل في جميع علاقاتك.
العمل يخلق الدافع: توقف عن انتظار موجة مثالية من التحفيز قبل أن تبدأ العمل على إنجاز مهمة ما. إن اتخاذ خطوات أولية صغيرة حتى يبدأ الزخم، وهذا الإجراء هو ما يولد حقًا الدافع المستمر للاستمرار.
التأريض للعقل والجسم: يمكنك تهدئة عقلك بشكل فعال عن طريق تثبيت جسدك المادي في اللحظة الحالية. يمكن للتقنيات البسيطة، مثل الإمساك بمكعب ثلج أو تناول حلوى حامضة، أن تقاطع أنماط التفكير القلق وتقلل من الذعر بسرعة.
السرد الداخلي: إن القصة التي ترويها لنفسك باستمرار عن حياتك وقدراتك هي الواقع الذي تخلقه وتختبره في النهاية. كن واعيًا بهذه الرواية الداخلية، حيث أن تحويلها إلى قصة أكثر إيجابية وتمكينًا يمكن أن يغير مسار حياتك بشكل عميق.
فهم الدماغ: إن اكتساب فهم أعمق لكيفية عمل عقلك واتجاهاته الطبيعية هو أهم قوة عظمى لديك للنمو الشخصي. إن معرفة الذات هذه هي نقطة البداية الأساسية المطلوبة لأي علاج عاطفي ونفسي جدي.
قبول القبول: القبول لا يعني الاستسلام لموقف سلبي؛ وبدلا من ذلك، فهي خطوة أساسية نحو المضي قدما بشكل بناء. من خلال قبول الواقع كما هو، فإنك تتوقف عن محاربة ما لا يمكنك تغييره وتحرر الطاقة لإحداث تغيير إيجابي.
اقرأ القصة الكاملة: “لقد قرأت أكثر من 500 كتاب في علم النفس وهذا ما نجح بالفعل”