إذا كنت تحاول إنقاص وزنك، فهناك عنصر مطبخ شائع يمكن أن يساعدك بفضل “تأثيراته المضادة للسمنة”.
لقد رأى الكثير من الناس عام 2026 مع تحديد أهدافهم لهذا العام. يمكن أن يتضمن ذلك في كثير من الأحيان تحسين العادات الغذائية، وبالنسبة لعدد كبير من الأشخاص، يكون فقدان الوزن على رأس القائمة.
على الرغم من أن شرب المزيد من الماء وتناول الطعام الجيد والبقاء نشيطًا أمر أساسي، إلا أن هناك عنصرًا غير معروف يمكن أن يعزز تقدمك، مما يعني أنك قد تكون قادرًا على تحقيق أهدافك بشكل أسرع. هذه الإضافة البسيطة هي القرفة.
قد تكون هذه التوابل اليومية موجودة بالفعل في خزانتك، حيث يتم مزجها في كثير من الأحيان في خليط أثناء الخبز، أو رشها على شوفان الصباح، أو حتى تقليبها مع الشوكولاتة الساخنة. بسعر 85 بنسًا فقط في العديد من محلات السوبر ماركت في المملكة المتحدة، وهذا يجعل من السهل بشكل ملحوظ نسجها في الأطباق اليومية.
لقد كانت التوابل الصديقة للمحفظة موضوعًا لمشاريع بحثية متعددة. على سبيل المثال، أشارت دراسة واحدة فقط إلى أن “مكملات القرفة تؤثر بشكل كبير على مقاييس السمنة. ويمكن التوصية بها كمكمل لخفض الوزن في إدارة السمنة”.
تحتوي القرفة على خصائص وقائية مضادة للأكسدة. وكما أوضح موقع BBC Good Food: “تحتوي القرفة على مركبات نباتية تسمى البوليفينول لها خصائص وقائية ومضادة للأكسدة. وهذه المركبات هي التي توفر العديد من الفوائد الصحية للقرفة بالإضافة إلى دعم دورها كمادة حافظة في إعداد الطعام”.
وتشير دراسة أخرى أيضًا إلى أن هذه التوابل يمكن أن تساعد. ويكشف أن “المراجعة المنهجية والتحليل التلوي تهدف إلى دراسة تأثير القرفة على وزن الجسم، ومؤشر كتلة الجسم (BMI)، ومحيط الخصر (WC)، ونسبة الخصر إلى الورك (WHR)، وكتلة الدهون في الجسم، بما في ذلك الحد الأقصى لعدد الدراسات.”
وفي ختامها، وجدت الدراسة، مثل الدراسة الأولى، أن “مكملات القرفة تقلل بشكل كبير من وزن الجسم، ومؤشر كتلة الجسم، وWHR”.
وبالحديث عن الكمية المحددة، أشارت دراسة ثالثة أجريت على القرفة إلى أن المسحوق يقلل بشكل كبير من وزن الجسم الإجمالي. كان هناك أيضًا انخفاض كبير في مؤشر كتلة الجسم (BMI) مقارنة بأولئك الذين لا يتناولون القرفة.
وعلى الرغم من أنهم لم يسجلوا تغيرًا كبيرًا في محيط الخصر (دهون البطن)، إلا أن النتائج أشارت إلى أن النتائج الأكثر إثارة للإعجاب تمت ملاحظتها عند تناول جرعات قدرها ثلاثة جرامات يوميًا أو أكثر. وكانت فوائد فقدان الوزن واضحة بشكل خاص لدى الأفراد الذين يعانون من متلازمة تكيس المبايض (متلازمة المبيض المتعدد الكيسات).
تشير دراسة رابعة، تشير أيضًا إلى أن القرفة غنية بالبوليفينول، إلى أنها يمكن أن تساعد الأشخاص على إنقاص الوزن ومنع السمنة عن طريق منع إنتاج الدهون وتسريع حرق الدهون في نفس الوقت.
ويوضح كذلك: “إن استكمال النظام الغذائي بالقرفة له مجموعة متنوعة من الفوائد، بما في ذلك التأثيرات المضادة للالتهابات، ومضادات الأكسدة، ومضادات السكر، ومضادات الميكروبات، ومضادات السرطان. كما أنها تحتوي على مركبات تخفض نسبة الكوليسترول وأمراض القلب والأوعية الدموية”.
وفي ختام النتائج التي توصلت إليها والحديث عن “تأثيرات التوابل المضادة للسمنة”، تقول الدراسة: “بما أن مسحوق القرفة يستخدم على نطاق واسع كتوابل وليس كمكون غذائي أساسي، فإن هناك حاجة إلى تعزيز تناول مسحوق القرفة على شكل أقراص أو شاي”.