مع اجتياح الطقس المتجمد المملكة المتحدة، إليك العادة الشائعة التي قد تجعل بشرتك تبدو أكبر سنًا
إذا كنت تنهي يومك بغسل وجهك في حمام ساخن، يقول أحد الخبراء أنك قد تسرع شيخوخة الجلد دون أن تدرك ذلك. قد يشعرك هذا التدفق اليومي للمياه البخارية بالاسترخاء، خاصة خلال درجات الحرارة الباردة في شهر يناير، ولكنه قد يترك البشرة أكثر جفافًا ومشدودة وأكثر تنعيمًا بمرور الوقت.
وتقول الدكتورة أنيت فيليبس، طبيبة التجميل المتخصصة في شركة Forever Facial Aesthetics، إنها واحدة من أكبر أخطاء العناية بالبشرة التي تراها. وتوضح قائلة: “إن الماء الساخن يجرد الحاجز الواقي للبشرة”. “يساعد هذا الحاجز البشرة على الاحتفاظ بالرطوبة والبقاء مرتاحة. عندما تتضرر، يمكن أن تبدو البشرة باهتة، وتشعر بالضيق وتبرز الخطوط الدقيقة بشكل أكبر، خاصة حول العينين والفم.”
ولا يقتصر الأمر على درجة حرارة الماء فقط التي تسبب المشاكل، لأن الاستحمام نفسه غالبًا ما يشجع العادات المتسرعة التي لا تحبها البشرة. يقوم العديد من الأشخاص بتنظيف وجوههم بغسول الجسم أو ترك الشامبو والبلسم يتدفق مباشرة على خدودهم.
يقول الدكتور فيليبس: “هذه المنتجات مصنوعة للشعر والجسم، وليس لبشرة الوجه”. “بمرور الوقت، يمكن أن يؤدي ذلك إلى الجفاف والحساسية والملمس الخشن. كثيرًا ما يخبرني الناس أن بشرتهم تبدو فجأة أكبر سنًا، في حين أنها في الحقيقة قد تم تنظيفها بشكل مفرط.”
اقرأ المزيد: لقد قمت باختبار أداة Shark لتنظيف المسام بعد انتهاء موسم الاحتفالات، وكانت النتائج قاتمة
اقرأ المزيد: قص الشعر؟ خمس طرق احترافية لتقوية الخصلات المعرضة للكسر في شهر يناير
إذن ما الذي يجب عليك تغييره؟ ووفقا للدكتور فيليبس، فإن الحل بسيط: توقف عن غسل وجهك في الحمام الساخن وتوقف عن استخدام منتجات الاستحمام على وجهك تماما. وتوصي بالحفاظ على الاستحمام دافئًا بدلاً من البخار، حتى لا يشعر الجلد بالشد بعد ذلك.
عندما يتعلق الأمر بالتنظيف، قومي بذلك عند الحوض باستخدام الماء الفاتر ومنظف لطيف للوجه. وتقول: “إذا شعرت أن بشرتك مشدودة بعد الغسيل، فهذه عادة علامة على أن الماء أو المنظف قاسٍ للغاية”.
الترطيب مباشرة بعد التنظيف يحدث فرقًا أيضًا. يساعد وضع المرطب بينما تكون البشرة رطبة قليلًا على الاحتفاظ بالترطيب ويحافظ على مظهر البشرة أكثر نعومة وامتلاءً.
إذا كانت بشرتك جافة أو متفاعلة، ينصحك الدكتور فيليبس بعدم تكديس المنتجات الجديدة. وتقول: “التزم بالأساسيات التي تعرف أن بشرتك تتحملها وامنحها الوقت الكافي للتعافي”.
يجب أن تأتي النتيجة بسرعة، خاصة بالنسبة لأولئك الذين عانوا من نوبات تشبه الأكزيما في الأسابيع الأخيرة. يلاحظ العديد من الأشخاص أن بشرتهم أصبحت أكثر هدوءًا وأقل شدًا خلال أسبوع من التخلص من الاستحمام بالماء الساخن – وهو تغيير بسيط في العادة، ولكنه يمكن أن يكون له تأثير ملحوظ على مظهر البشرة وملمسها.