نجح رذاذ الأنف الذي يتم تناوله مرتين يوميًا والذي يحتوي على أجسام مضادة قوية في منع الإصابة بالأنفلونزا لدى الحيوانات وأثبت أنه آمن في الاختبارات البشرية المبكرة
يعتقد باحثون في هولندا والولايات المتحدة أن رذاذ الأنف الذي يمنع الإصابة بالأنفلونزا عند الباب يمكن أن يغير الطريقة التي نحارب بها حشرات الشتاء.
يقوم فريق التكنولوجيا الحيوية الهولندي Leyden Laboratories، بالتعاون مع علماء في جامعة هارفارد، بتطوير رذاذ محمل بجسم مضاد واسع النطاق مصمم لاصطياد فيروسات الأنفلونزا في تجويف الأنف – قبل أن تتمكن من غزو الجسم.
ووفقا للمجلس النرويجي للاجئين، فإن العلاج التجريبي قد منع بالفعل الإصابة بالفئران والقرود.
وجدت اختبارات المرحلة المبكرة التي أجريت على 143 متطوعًا صحيًا أن الرذاذ آمن، وأن الجرعات مرتين يوميًا حافظت على مستويات عالية من الأجسام المضادة في الأنف.
يتمحور الاختراق المحتمل حول جسم مضاد مصنوع في المختبر يعطل قدرة الفيروس على الالتصاق بخلايانا، حسبما ذكرت صحيفة NL Times.
حاملة الطائرات الصينية المقاتلة المجنونة، والعثور على “مرجاني” على المريخ، ورجل مقابل دب، وزلة سكانية بشرية – كل هذا وأكثر في أحدث نشرتنا الإخبارية العلمية الغريبة
وفي الدراسات المعملية، نجح الجسم المضاد في استهداف فيروسات الأنفلونزا البشرية وبعض الحيوانات، وهو أمر مهم لأن الأنفلونزا تتغير باستمرار، مما يجبر على تحديث اللقاحات كل عام ويترك الحماية غير مكتملة.
أفضل أداة لدينا حاليًا هي الحقنة الموسمية. إنه ينقذ الأرواح، لكن قدرته على الوقاية من العدوى تختلف.
على الصعيد العالمي، تحصد الأنفلونزا حياة ما يقدر بنحو 650 ألف شخص سنويًا – وهي أرقام تؤثر بشكل كبير على كبار السن، وأولئك الذين يعانون من أمراض طويلة الأمد، والأسر العاملة التي لا تستطيع تحمل تكاليف الإجازة المرضية لأسابيع.
ومن خلال توصيل الأجسام المضادة مباشرة إلى الأنف – الباب الأمامي لمعظم حالات الإصابة بالأنفلونزا – يمكن للرذاذ، من الناحية النظرية، أن يوفر حماية أوسع وأسرع دون الحاجة إلى إعادة صياغة سنوية.
ويأمل الباحثون أيضًا أن يساعد ذلك في تخفيف التهديد الناجم عن السلالات ذات الأصل الحيواني، مثل أنفلونزا الطيور، والتي حذر الخبراء منذ فترة طويلة من أنها يمكن أن تتكيف لتنتشر بسهولة أكبر بين البشر.
لا يزال الرذاذ في المرحلة التجريبية، ولا يمكن إلا للتجارب السريرية الأكبر أن تثبت ما إذا كان يمنع الأنفلونزا حقًا لدى الأشخاص الذين يمارسون حياتهم اليومية.
في الوقت الحالي، تظل اللقاحات ضرورية، خاصة للفئات الضعيفة.