تحث دراسة جديدة الناس على دمج روتين حيوي واحد في رحلة فقدان الوزن العلاجية
لقد أحدثت أدوية إنقاص الوزن ثورة كاملة في عملية تحويل الجسم، مما يجعلها في متناول عدد لا يحصى من الأشخاص. ومع ذلك، وجدت دراسة جديدة أن المستخدمين قد يفتقرون إلى منطقة معينة بعد رحلة فقدان الوزن، وحثتهم على دمج تغيير بسيط في روتينهم.
وجد الباحثون، الذين نُشروا في مجلة الطب الرياضي، أنه على الرغم من أن أدوية GLP-1 RA قد تساعدك على إنقاص الوزن، إلا أنها لا تفعل الكثير على الإطلاق من أجل لياقتك البدنية أو حركتك. ونتيجة لذلك، قد يفقد بعض الأشخاص بعض الوزن ولكنهم ما زالوا يجدون صعوبة في المشي أو حتى صعود السلالم.
وجدت الدراسة أن إدخال روتين تمرين أثناء رحلتك العلاجية لفقدان الوزن كان له عدد من الفوائد الصحية. بما في ذلك تحسين الوظيفة البدنية والتنقل والجهاز التنفسي القلبي.
وخلص العلماء إلى أن “عام واحد من الحفاظ على الوزن مع ممارسة التمارين الرياضية وGLP-1RA يجمع بين تحسن كبير في الأداء الوظيفي الجسدي واللياقة القلبية التنفسية. وكانت الفوائد مدفوعة بالتمرين، وGLP-1RA وحده لم يحسن بنيات اللياقة البدنية هذه”.
“تم الحفاظ على قوة العضلات المطلقة بعد علاجات GLP-1RA وحدها ودمجها مع التمارين الرياضية على الرغم من انخفاض الوزن.” واستخدم المشاركون في الدراسة برنامج تمرين منظم يلبي توصيات النشاط البدني لمنظمة الصحة العالمية، حيث حصلوا على حوالي 108 دقائق من النشاط البدني المعتدل إلى القوي كل أسبوع لمدة عام.
تم تقسيم المشاركين إلى ثلاث مجموعات: مجموعة علاجية مشتركة تناولت أدوية لإنقاص الوزن ومارسوا الرياضة، وأولئك الذين مارسوا التمارين باستخدام دواء وهمي، وأولئك الذين تناولوا أدوية لإنقاص الوزن ولكنهم لم يمارسوا الرياضة. اتبع حوالي 85% من المشاركين هذا الروتين الذي استمر 52 أسبوعًا حتى نهايته.
ووجد الباحثون أن علاج فقدان الوزن لم يقلل من المشاركة في التمارين الرياضية، كما ذكرت مجلة News Medical. لقد فقد الأشخاص في المجموعة المشتركة وزنًا أكبر من الأشخاص الذين كانوا يمارسون الرياضة فقط.
كما وجدوا أنه من الأسهل القيام بالمهام اليومية المكثفة مثل رفع البقالة، والمشي، والانحناء أو الركوع وارتداء الملابس.
في نهاية الدراسة، كانت المجموعة المشتركة “أسرع بشكل ملحوظ” في اختبار صعود الدرج من كلتا المجموعتين الأخريين. وزادت لياقتهم القلبية التنفسية بنحو 10%.
وخلص الباحثون إلى أنه حتى الزيادات الطفيفة في التمارين، مثل الانتقال من عدم النشاط إلى ممارسة القليل من التمارين القوية، يمكن أن تكون مفيدة للياقة البدنية وتكوين الجسم. كما تم ربط كل 10 دقائق إضافية من التمارين الأسبوعية باختبار أسرع لصعود الدرج وتحسين وظيفة القلب والجهاز التنفسي.
واكتشف العلماء أيضًا أن قوة العضلات ظلت مستقرة في جميع المجموعات، مما يشير إلى أن أدوية إنقاص الوزن قد لا تسبب انخفاضًا في القوة المطلقة حتى بدون ممارسة التمارين الرياضية. وفي نهاية المطاف، خلص العلماء إلى أن أدوية إنقاص الوزن في حد ذاتها ليس لها أي تأثير على اللياقة البدنية.
وأشاروا إلى أنه “على الرغم من فقدان الوزن بشكل كبير، إلا أن العلاج الدوائي وحده لم يكن كافيا لتحسين اللياقة البدنية بما يتجاوز ما تم تحقيقه في البداية من خلال فقدان الوزن الناجم عن النظام الغذائي”.