توفيت ماريا خوسيه توريس أوسوريو، البالغة من العمر 21 عامًا، في المستشفى بعد تعرضها لمضاعفات صحية نتيجة عمليتي التجميل اللتين أجرتهما في عيادة خاصة في كولومبيا.
توفيت شابة بعد أن خضعت لعملية تجميل الصدر وشد البطن.
توفيت ماريا خوسيه توريس أوسوريو في المستشفى بعد تعرضها لمضاعفات صحية جراء العمليتين التجميليتين. أجرت المرأة البالغة من العمر 21 عاماً عملية تكبير الثدي وشد البطن في عيادة خاصة.
ومع ذلك، بدأت ماريا تشعر بألم شديد ودوخة بعد ساعات قليلة من العملية. تدهورت صحتها خلال الأيام التالية وتم نقلها إلى المستشفى في نيفا، كولومبيا، بعد ثمانية أيام من الجراحة.
ماريا، التي جاءت في الأصل من مدينة سييناغا الساحلية، أصيبت بسكتة قلبية وعانت بعد ذلك من فشل أعضاء متعددة. وبعد خمسة أيام، أكد الأطباء أنها ماتت دماغياً، ربما بسبب نقص الأكسجين في العديد من الأعضاء الحيوية.
ونظرًا لخطورة حالتها، وضعها الأطباء على نظام دعم الحياة، لكنها لم تظهر عليها أي علامات تحسن. واتخذت عائلتها قرارًا بفصل الأجهزة الطبية بعد تسعة أيام من إجراء عمليات التجميل وتأكد وفاتها.
وقال والدها إن العيادة فشلت في تزويدهم بالمعلومات الكافية قبل العملية وبعدها. وقد بدأ التحقيق.
اقرأ المزيد: آخر مشاركة مفجعة لنموذج Instagram حيث شاركت رسالة مشفرة قبل العثور عليها ميتة في تايلانداقرأ المزيد: توفي نجم سينمائي بالغ بصدر 1.5st 38J بعد سقوطه من شرفة الفندق
تكلف جراحة التجميل والسمنة الفاشلة في الخارج هيئة الخدمات الصحية الوطنية ما يصل إلى 20 ألف جنيه إسترليني لكل مريض عندما تسوء الأمور. تعد الجروح المصابة والإنتان مجرد بعض المضاعفات التي تحدث بعد عودة البريطانيين إلى منازلهم بعد إجراء عمليات مثل جراحة السمنة وشد البطن وتكبير الثدي. وتعني المضاعفات أن بعض الأشخاص يحتاجون إلى رعاية مركزة ومضادات حيوية لمعالجة العدوى القاتلة. حدد الباحثون فشلًا متعددًا في الأعضاء بالإضافة إلى الوفاة بسبب إصابة الدماغ بنقص الأكسجة والسكتة القلبية.
أطلقت The Mirror حملة لوقف الغرب المتوحش في الجراحة التجميلية ردًا على مئات العيادات غير المنظمة في المملكة المتحدة التي تقدم أسعارًا مخفضة وعلاجات خطيرة في كثير من الأحيان من قبل موظفين غير مؤهلين، وأحيانًا مع ساعات فقط من التدريب.
وتظهر الدراسة الجديدة، التي نشرت في المجلة الطبية البريطانية، مشكلة إغراء البريطانيين في الخارج لإجراءات خفض الأسعار التي يمكن أن تسبب إصابات تغير حياتهم وحتى تكلف الأرواح.
وتظهر بيانات وزارة الخارجية أن ستة بريطانيين توفوا في عام 2024 في تركيا بعد إجراءات طبية هناك، مع وفاة ستة آخرين على الأقل في البلاد في العام السابق.