وقال كبير الصيدليين في شركة Superdrug إنه غالبًا ما يتم تشخيصه بشكل خاطئ على أنه أكزيما أو قروح باردة
حثت صيدلية بارزة البريطانيين على توخي الحذر بشأن حالة شديدة العدوى قالت إنه يتم تشخيصها بشكل خاطئ في كثير من الأحيان. وأضافت أنه نتيجة لذلك، قد يفوت المرضى العلاج السريع اللازم، مما قد يسمح بتفاقم الحالة والتسبب في مضاعفات أكثر خطورة.
أوضحت نيام ماكميلان، مشرفة الصيدلة في Superdrug: “القوباء هي عدوى جلدية بكتيرية شديدة العدوى تظهر على شكل تقرحات أو بثور حمراء، عادة على الوجه. وهي أكثر شيوعًا عند الأطفال الصغار لأن أجهزتهم المناعية لم تتطور بشكل كامل، مما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى البكتيرية، مثل القوباء.
“تتطور القروح الحمراء بسرعة إلى بثور مملوءة بالسوائل التي قد تنفجر. بعد أن تنفتح البثور، تتشكل قشرة فوق المنطقة المصابة، والتي يمكن أن تكون مثيرة للحكة أو مؤلمة. يمكن أن يكون تورم الغدد الليمفاوية أو الجلد المتورم حول المناطق المصابة علامة على انتشار العدوى أو تفاقمها بالفعل. في بعض الحالات، قد يصاب الأطفال المصابون بالقوباء بحمى خفيفة أو يشعرون بالتوعك.”
عادة ما يتم تجاهل هذه الحالة، مما يؤدي إلى تشخيص غير صحيح وتأخر الرعاية. وأوضحت نيامه: “غالباً ما يتم تشخيص القوباء بشكل خاطئ على أنها حالات جلدية أخرى مثل الأكزيما والقروح الباردة وجدري الماء. في حين أن معظم حالات القوباء ليست خطيرة ويمكن أن تشفى من تلقاء نفسها، فإن ترك القوباء دون علاج يمكن أن يؤدي إلى آثار صحية أكثر خطورة مثل التهاب النسيج الخلوي، وهو نوع من العدوى الجلدية الحادة، والتهابات الأنسجة الرخوة العميقة، وفي حالات نادرة، التهابات مجرى الدم”.
مع الاهتمام السريع، يمكن علاج القوباء بنجاح.
الصيدلة أولا
قالت نيامه: “إذا لم تكن متأكدًا مما إذا كنت أنت أو طفلك مصابًا بالقوباء، فمن المفيد طلب مشورة الخبراء من خدمة Superdrug’s Pharmacy First، حيث سيتمكن الصيدلي من تقييم حالة المريض وتقديم الأدوية الموصوفة كما هو محدد. قد يشمل ذلك كريمات المضادات الحيوية أو المضادات الحيوية عن طريق الفم للمساعدة في إزالة العدوى. يمكن أن يكون هذا خيارًا سريعًا ومريحًا للمرضى الذين يحتاجون إلى مساعدة فورية”.
حافظ على النظافة
وقالت نيامه: “قم بتنظيف المناطق المصابة بلطف بالماء والصابون المعتدل قبل تطبيق أي علاجات موضعية. وتجنب فرك القروح، لأن ذلك قد يؤدي إلى تهيج الجلد بشكل أكبر”.
لا تخدش
وقالت نيامه: “حاول تجنب خدش المنطقة المصابة من أجل تقليل خطر انتشار المرض. إن إبقاء القروح مغطاة بضمادة نظيفة قد يساعد في منع الخدش وحماية المنطقة من الأوساخ والبكتيريا”.
عزل
وأضافت نيامه: “لمنع انتشار العدوى، ابتعد عن الناس حتى تتحسن الأعراض. وقد يعني هذا البقاء في المنزل من العمل، أو إبقاء طفلك في المنزل من المدرسة حتى تتحسن الأعراض أو يبدأ العلاج”.