عادة ما يكون من المستحيل التمييز بين التوائم المتماثلة، لكن دراسة اكتشفت مدى تأثير التدخين على مظهرك – مع علامات منبهة
إذا كنت بحاجة إلى سبب للتوقف عن التدخين، فقد يكون هذا هو السبب. زوج من التوائم المتماثلة التي كان من المستحيل التمييز بينها، يبدو الآن منفصلين عن العالم، وكل ذلك بفضل تدخين أحدهما للسجائر.
عادةً ما يكون التوائم المتماثلة التي لا يمكن تمييزها هي مجموعة التحكم في الطبيعة – مما يوفر فرصة مثالية لمشاهدة التأثيرات البصرية للمواد الضارة في الوقت الفعلي. ويعد تأثير التدخين، في هذه الحالة، حقيقة مخيفة بالنسبة لهذين التوأمين، اللذين لديهما فارق يزيد عن خمس سنوات في “مدة التدخين”. والتغيرات الجسدية جذرية.
يمكن أن يؤدي تدخين التبغ إلى تسريع عملية الشيخوخة عن طريق خلق بشرة باهتة؛ أسنان صفراء تلف اللثة وجفاف وتهيج العيون. يعد الجلد المترهل أيضًا علامة واضحة، مما يجعل من السهل على المدخن اكتشاف هويته.
أجرى باحثون مثل الجمعية الأمريكية لجراحي التجميل دراسات متعددة على التوائم لتتبع عملية الشيخوخة الطبيعية مقارنة بالمدخن. ووجدوا “تفاوتا ملحوظا في درجة شيخوخة الوجه” لدى المدخنين مقارنة بنظرائهم غير المدخنين.
وقد أثبت هذا الثنائي، الذي نشرته صحيفة نيويورك تايمز، الآثار المترتبة على تدخين عدد قليل من السجائر يوميًا. من الممكن أن تظهر علامات الشيخوخة لدى المدخن، خاصة حول العينين وفي الجلد.
تمت دراسة التوائم الآخرين الذين لديهم عادات تدخين مختلفة، وتم العثور على علاقة قوية بين التبغ وزيادة الشيخوخة. القائمة الكاملة للآثار الجانبية للوجه كانت:
- أكياس الجفن السفلي (الانتفاخ تحت العينين)
- أكياس الملار (أكياس منتفخة تحت الجفون، تمتد إلى عظام الخد)
- تفاقم فائض جلد الجفن العلوي
- الطيات الأنفية الشفوية (تجاعيد في الجلد بين الأنف، وتمتد إلى زوايا الفم)
- الألغاد
- تجاعيد الشفة العليا
- تجاعيد الشفة السفلية القرمزية (الخطوط الدقيقة أو التجاعيد التي تظهر على الجزء الأحمر من الشفة السفلية)
وقال الدكتور بهمان جويورون، قائد الدراسة البحثية: “تؤكد هذه الدراسة بعض ما كان يُعتقد بأكثر الطرق العلمية الممكنة. فمن بين التوائم الذين لديهم اختلاف أكبر من خمس سنوات في مدة التدخين، كان التوائم الذين يدخنون لفترة أطول لديهم درجات أسوأ بالنسبة لأكياس الجفن السفلي، وأكياس الوجنات، وتجاعيد الشفة السفلية القرمزية.”
ويعتقد الفريق أنه “مع متابعة أطول، ربما أظهر كل توأم مدخن اختلافا في الشيخوخة”. وأضافوا أن “التدخين يقلل من تكوين الكولاجين، مما يؤدي إلى تحلل الكولاجين مما يقلل من الدورة الدموية في الجلد. بالإضافة إلى ذلك، يقلل النيكوتين من سماكة الجلد، وكل ذلك يقلل من مرونة الجلد ويؤدي إلى الشيخوخة المبكرة”.
في أغسطس 2025، قال الدكتور جويورون لشبكة CNN إنه يمكنه التعرف بسهولة على المدخنين من خلال “أزهار الجلد المترهل” تحت أعينهم. وفي حديثه عن التوائم التي تم تقييمها، قال: “عندما أرى ذلك (على المرضى)، لا يتعين علي أن أسألهم عما إذا كانوا يدخنون. أعرف أنهم يفعلون ذلك”.
اقرأ المزيد: تحذر مدمنة السمرة من أن “السمرة تتلاشى، والضرر لا يختفي”، حيث تمت إزالة 19 آفةاقرأ المزيد: “ترادف” بريطانيا ليس مجرد اتجاه جمالي خاطئ – إنه أزمة صحة عامة