ويتم حث الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا على البحث عن ست علامات
ترتفع معدلات الإصابة بالسرطان بين الشباب الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا، ويحث أحد الأطباء الناس على معرفة ما يجب عليهم البحث عنه. من المرجح أن يتجاهل الشباب العلامات التحذيرية المبكرة لهذه الحالات الخطيرة، بدلاً من إلقاء اللوم على الإجهاد أو النظام الغذائي أو خيارات نمط الحياة، وعدم مراجعة طبيبهم العام.
يحذر اختصاصي علاج الأورام بالإشعاع، الدكتور جيري كوبيس، من أن تجاهل هذه الأعراض المبكرة الدقيقة قد يؤدي إلى تأخير التشخيص ويؤثر على تشخيصك. وحث الشباب على الاستماع إلى أجسادهم والثقة في غرائزهم.
وفقًا لأبحاث السرطان في المملكة المتحدة، شهد الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 25 إلى 49 عامًا زيادة بنسبة 24٪ في معدلات الإصابة بالسرطان بين عامي 1995 و2019. على الرغم من أن تسع من كل 10 حالات سرطان لا تزال تحدث لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا.
الخطر الأكبر بالنسبة للشباب هو احتمال تأخير تشخيصهم لأنهم يتجاهلون أعراضهم. ويضيف الطبيب: “الهدف هو الوعي وليس الخوف. ولم يعد خطر السرطان يقتصر على الأجيال الأكبر سنا، وعلى الناس أن يدركوا ذلك”. تشمل الأعراض المبكرة التي يجب ألا يتجاهلها الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا ما يلي:
- التغيرات المستمرة في عادات الأمعاء
- فقدان الوزن غير المبرر
- التعب المستمر الذي لا يتحسن مع الراحة
- كتل أو تورم لا يختفي
- الصداع المتكرر أو التغيرات العصبية
- نزيف غير عادي أو ألم مستمر
يشرح الخبير كيفية التمييز بين علامة التحذير المحتملة من السرطان والمشكلات الصحية البسيطة التي تسببها الحياة العصرية. ويقول: “التغيرات المستمرة هي ما يهم. لا ينبغي أبدًا تجاهل مشاكل الجهاز الهضمي المستمرة، وفقدان الوزن غير المبرر، والكتل غير المعتادة، والتغيرات في عادات الأمعاء أو التعب الذي لا يتحسن – حتى في العشرينات أو الثلاثينيات من عمرك”.
إذا كنت تعاني من هذه الأعراض، فلا داعي للذعر ولكن يُنصح بمراجعة الطبيب المختص. ويؤكد الدكتور كوبيس أن “مدة المرض أهم من شدته”، وأي أعراض تستمر لأسابيع يجب الانتباه إليها.
يمكن للتشخيص المبكر أن يغير النتائج بشكل كبير ومدى الحاجة إلى العلاج العدواني. بالنسبة للمرضى الأصغر سنًا الذين لديهم عقود أمامهم، يمكن أن يكون لهذا تأثير جذري على نوعية حياتهم على المدى الطويل.
ويضيف المدير الطبي في مركز العلاج بالبروتونات في براغ: “إذا شعرت أن هناك خطأ ما ولم يختفي، فافحصه. فالاستباقية لا تعني المبالغة في رد الفعل. فالتحرك المبكر ينقذ الأرواح”.
يحاول الباحثون الوصول إلى السبب وراء تشخيص المزيد من الشباب بالسرطان. ويشير الدكتور كوبيس إلى أن العديد من جوانب الحياة الحديثة يمكن أن تكون السبب. عوامل خطر الإصابة بالسرطان الشائعة في الحياة الحديثة:
- أنماط الحياة المستقرة
- نظام غذائي سيئ
- بدانة
- الملوثات البيئية
- تدخين
- الكحول