بكى معجبو مايكل جيه فوكس عندما وقف الممثل على مسرح BAFTA وسط معركة طويلة مع مرض باركنسون: “يا له من رمز وإلهام”

فريق التحرير

ما هو مرض باركنسون؟

مرض باركنسون هو حالة تتضرر فيها أجزاء من الدماغ بشكل تدريجي على مدى سنوات عديدة، وفقا لموقع هيئة الخدمات الصحية الوطنية.

ما هي الاعراض؟

وتقول هيئة الخدمات الصحية الوطنية إن هناك ثلاثة أعراض رئيسية، بما في ذلك الارتعاش أو الاهتزاز، وبطء الحركة وتصلب العضلات.

وتشمل الأعراض الأخرى مشاكل في التوازن، وفقدان حاسة الشم، وآلام الأعصاب، والتعرق الزائد، والدوخة.

قد يعاني بعض الأشخاص أيضًا من قلة النوم والإفراط في إنتاج اللعاب ومشاكل في البلع، مما يسبب سوء التغذية والجفاف.

ما هي العلامات المبكرة؟

يمكن أن تبدأ الأعراض تدريجيًا، وفي بعض الأحيان تبدأ برعشة ملحوظة بالكاد في جزء واحد فقط من الجسم.

في المراحل المبكرة، قد يُظهر الأشخاص القليل من التعبير أو لا يُظهرون أي تعبير على الإطلاق، وقد لا تتأرجح أذرعهم عند المشي.

كما يمكن أن يصبح الكلام ضعيفًا أو غير واضح، مع تفاقم الحالة بمرور الوقت.

ما هي الأسباب؟

يعتقد بعض العلماء أن مجموعة من العوامل الوراثية والبيئية هي سبب مرض باركنسون.

ويحدث ذلك بعد أن يعاني الشخص من فقدان الخلايا العصبية في جزء من دماغه.

ومع ذلك، ليس من المعروف سبب فقدان الخلايا العصبية المرتبطة بهذه الحالة، ولكن البحث مستمر لتحديد الأسباب المحتملة.

ويقول العلماء إن العامل الوراثي يمكن أن يزيد من خطر إصابة الشخص بالمرض، وبالتالي يمكن أن ينتشر في العائلات.

وتقول هيئة الخدمات الصحية الوطنية إن العوامل الأخرى التي تعزى إلى التسبب في هذه الحالة تشمل المشاكل البيئية مثل التلوث، على الرغم من أن هذه الروابط غير حاسمة.

كيف يتم تشخيصه؟

لا توجد اختبارات يمكن أن تظهر بشكل قاطع ما إذا كان الشخص مصابًا بالمرض، ولكن يمكن للأطباء إجراء التشخيص بناءً على الأعراض والتاريخ الطبي والفحص البدني.

سيطلب الأخصائي من الشخص الكتابة أو الرسم أو المشي أو التحدث للتحقق من وجود أي علامات شائعة للحالة.

وقد يتحققون أيضًا من صعوبة عمل تعابير الوجه وبطء حركة الأطراف.

كم من الناس تتأثر؟

ويعيش حوالي 145 ألف شخص مع مرض باركنسون في المملكة المتحدة، وفقا لجمعية باركنسون الخيرية في المملكة المتحدة.

ماذا يحدث إذا تم تشخيص شخص ما؟

وفقًا للمؤسسة الخيرية، يعد الاتصال بـ DVLA متطلبًا قانونيًا، حيث سيحتاج الشخص الذي تم تشخيصه إلى إجراء تقييم طبي أو تقييم للقيادة.

تنصح المنظمة أيضًا الأشخاص بالاتصال بأي من مقدمي خدمات التأمين ومعرفة الدعم المالي المتاح.

ويتم تشجيع الناس أيضًا على المشاركة في المزيد من التمارين الرياضية.

هل يمكن علاجه؟

على الرغم من عدم وجود علاج، يتوفر عدد من العلاجات للمساعدة في تقليل الأعراض.

وتشمل العلاجات الرئيسية الأدوية والتمارين الرياضية والعلاج والجراحة، والتي يمكن أن تساعد الناس بطرق مختلفة.

ما هي الأدوية المتوفرة وما هي آثارها الجانبية؟

يمكن أن تكون الأدوية مفيدة في تحسين الأعراض الرئيسية لمرض باركنسون، مثل مشاكل الارتعاش والحركة.

هناك ثلاثة أنواع رئيسية شائعة الاستخدام، ليفودوبا، ناهض الدوبامين أو مثبط MAO-B. يمكن لكل منها أن تؤثر على الناس بطرق مختلفة.

وللأدوية بعض الآثار الجانبية، بما في ذلك السلوك المتهور والقهري، والهلوسة، ومشاكل النوم، وتغيرات في ضغط الدم.

ما هو العلاج المتاح؟

هناك العديد من العلاجات المتاحة للمصابين بمرض باركنسون من خلال هيئة الخدمات الصحية الوطنية.

من بينها العلاج الطبيعي لتقليل تصلب العضلات، والعلاج المهني للمساعدة في إكمال المهام اليومية والتدريب على النطق واللغة.

هل هذا يغير الطريقة التي تعيش بها؟

لن يتغير متوسط ​​العمر المتوقع لمعظم الأشخاص بشكل كبير، على الرغم من أن الأعراض الأكثر تقدمًا يمكن أن تؤدي إلى زيادة الإعاقة وسوء الحالة الصحية.

يمكن أن يسبب أيضًا بعض المشكلات المعرفية والتغيرات في المزاج والصحة العقلية.

يتم تشجيع المصابين بمرض باركنسون على ممارسة التمارين الرياضية بشكل متكرر، حيث يقول العلماء إن 2.5 ساعة من التمارين أسبوعيًا كافية لإبطاء تطور الأعراض.

شارك المقال
اترك تعليقك