يقال إن الأمير هاري “مصمم” على كسب تأييد والده، بعد أن لم يتمكن من رؤيته في زيارته السريعة لنيجيريا الأسبوع الماضي، حسبما زعم مصدر.
يقال إن الأمير هاري حريص على إصلاح العلاقات مع والده بعد فشله في رؤيته خلال زيارته الأخيرة للمملكة المتحدة، لكن الملك تشارلز ببساطة “يريد السلام والهدوء في سنواته الأخيرة”، وفقًا لما ذكره أحد المطلعين على بواطن الأمور.
تشير المصادر إلى أن الملك تشارلز سيحتفظ دائمًا بمكانة خاصة لهاري في قلبه، لكنه غير مهتم بأي دراما ويرغب في قضاء سنواته الأخيرة في سلام. شارك أحد المطلعين مع The Mirror: “لقد رتب هاري سريره. أنا مدافع عن حماية سلامك، وإذا كان هذا الشاب هو الذي يجلب الدراما، فهنيئًا للملك تشارلز لمنحه المساحة التي يحتاجها للنمو. الملك تشارلز يريد فقط أن يحصل على سلامه في سنوات الشفق، فهو لا يريد أن يجادل.
تواصلت صحيفة The Mirror مع قصر باكنغهام وساسكس للحصول على تعليقاتهم. عاد هاري مؤخرًا إلى منزله في كاليفورنيا بعد رحلة قصيرة إلى نيجيريا مع زوجته ميغان ماركل. خلال الزيارة، تأثرت ميغان عندما تلقت هدية خاصة خاصة لآرتشي وليليبت. وكانت قد عبرت في وقت سابق عن مدى افتقادها لغيابها عن أطفالها في عيد الأم، مما جعل هذه اللحظة أكثر تأثيرًا.
يحصل المزيد من أحدث الشائعات والأخبار وعروض الترفيه والرياضة الملكية من The Mirror
خلال جولتهم رفيعة المستوى في أفريقيا، تُركت دوقة ساسكس، ميغان، عاجزة عن الكلام بسبب لفتة قلبية من غريس بوساري البالغة من العمر 13 عامًا. قدمت الفتاة الصغيرة، وهي ابنة رئيس مكتب CNN في نيجيريا وكبير المحررين، لميغان دببين مخيطين يدويًا بشكل جميل خلال زيارتها مع الأمير هاري.
وفي أخبار ملكية أخرى، قامت كاميلا، دوقة كورنوال، بخطوة جريئة وسط الدراما المستمرة مع الأمير هاري. وأعلنت عن مهرجانها الخاص المليء بالنجوم لجمع الأموال للأعمال الخيرية هذا الصيف.
جاء هذا الإعلان خلال رحلة هاري إلى لندن، حيث كشفت عن خطط لإقامة مهرجان أدبي مثير للإعجاب يضم أصدقاء من الدرجة الأولى مثل هيلينا بونهام كارتر.
وعلى الرغم من الجدل الذي أثاره كتاب الأمير هاري “Spare”، والذي عبر فيه صراحة عن مشاعره تجاه زوجة أبيه، إلا أن كاميلا حافظت على صمتها الكريم. لم يتردد دوق ساسكس في نشر مذكراته الأولى، حيث شارك برؤى صريحة عن الحياة داخل جدران القصر.