مع درجات الحرارة المتجمدة التي تدفع أنظمة التدفئة إلى زيادة السرعة، تجد العديد من العائلات أن أجهزة التدفئة فاترة وإمدادات المياه الساخنة أضعف من المعتاد
يمكن للأسر التي ترتجف من موجة البرد أن تهدر أموالها بسبب عطل بسيط في الغلاية يستغرق اكتشافه دقيقتين فقط. مع درجات الحرارة المتجمدة التي تدفع أنظمة التدفئة إلى زيادة السرعة، تجد العديد من العائلات أن أجهزة التدفئة فاترة وإمدادات المياه الساخنة أضعف من المعتاد – على الرغم من تشغيل الغلاية باستمرار.
غالبًا ما يكون السبب هو ضغط الغلاية، والذي يجب أن يقع ضمن نطاق ضيق حتى تعمل أنظمة التدفئة بكفاءة. إذا انخفضت درجة الحرارة إلى مستوى منخفض جدًا – أو ارتفعت بشكل كبير جدًا – فإن الغلايات تواجه صعوبة في توفير ما يكفي من الحرارة، مما يؤدي إلى ارتفاع استخدام الغاز والفواتير. أحد المحفزات الأكثر شيوعًا هو نزيف المشعاعات، والذي يطلق الهواء المحبوس ولكن يمكن أيضًا أن يخفض ضغط النظام إذا لم يتم زيادته بعد ذلك.
يمكن أن تسبب التسريبات في الأنابيب أو الصمامات نفس المشكلة ويجب إصلاحها لتجنب تكرار فقدان الضغط. تقول شركة Octopus Energy إن الفحص سريع وبسيط ويمكن أن يمنع الأسر من حرق المزيد من الطاقة دون قصد خلال واحدة من أغلى الأوقات في العام.
قال فيل ستيل، مبشر تقنيات المستقبل في شركة Octopus Energy: “من السهل التحقق من ضغط الغلاية. أولاً، حدد موقع مقياس الضغط – عادةً ما يكون قرصًا أو شاشة رقمية. بعد ذلك، تأكد من أن شريط الضغط يقع ضمن 1.0 و 1.5 عندما يكون باردًا، و 2.0 عند التسخين.
“إذا كان الضغط منخفضًا جدًا، قم بإدارة الصمامات الموجودة أسفل الغلاية بلطف لرفعها لأعلى. تأكد من إغلاق الصمام بمجرد الوصول إلى الضغط الصحيح. إذا كان الضغط مرتفعًا جدًا، فأوقف تشغيل الغلاية واتركها تبرد. وبمجرد تبريدها، يمكنك تقليل الضغط عن طريق تفريغ المبرد بعناية.”
ويحذر الخبراء من أن تجاهل مشاكل الضغط يمكن أن يجعل الأسر تدفع أكثر مقابل حرارة أقل، خاصة خلال فترات البرد الطويلة عندما تعمل الغلايات بأقصى جهد. يجب على أي شخص غير متأكد من تعديل نظامه، أو يشك في حدوث تسرب، أن يتصل بمهندس تسخين مؤهل بدلاً من المخاطرة بإتلاف غلايته.