ناصر القصبي يعود للمسرح بعد غياب دام 40 عامًا، معربًا عن سعادته بهذه التجربة المسرحية الجديدة التي تمثل له قيمة فنية كبيرة. أكد القصبي في تصريحات لـ “الرياضية” أن الشعور الذي كان ينتابه في بداياته المسرحية عام 1985 قد تبدل ليحل محله شعور بالألفة والتواصل مع الجمهور في العروض الأخيرة، مشيرًا إلى أن المسرح يمثل للأعمال الفنية خلودًا لا يضاهيه التلفزيون.
جاءت تصريحات القصبي على هامش عودته للمسرح، حيث تطرق إلى أهمية المسرح كمنصة خالدة للأعمال الفنية، مقارنًا إياه بالتلفزيون الذي لا تدوم أعماله بنفس القدر. وأشاد القصبي بالجهود المبذولة من قبل وزارة الثقافة في العصر الحالي، مؤكدًا أن مشروع الرؤية الشامل يسهم بشكل فعال في تطوير كافة المناحي الفنية في المملكة.
ناصر القصبي: المسرح يخلد الفنان.. والتلفزيون لا يعيش
أوضح الممثل المعروف ناصر القصبي أن المسرح يحمل قيمة فنية جوهرية، خاصة بالنسبة للممثل الكوميدي. وأشار القصبي إلى أن العودة إلى خشبة المسرح بعد فترة طويلة من الانقطاع، والتي بدأت بأول ظهور له عام 1985، قد استبدلت الشعور الغريب الذي كان ينتابه في بداياته بشعور عميق بالألفة والتواصل مع الجمهور في التجارب الفنية الأخيرة.
وفي معرض مقارنته بين المسرح والتلفزيون، صرح القصبي بأن المسرح هو المكان الذي يضمن للفنان “التخليد” من خلال أعماله، على عكس التلفزيون الذي لا تدوم أعماله بنفس الزخم. وأضاف أن المسرح يحظى بمكانة عظيمة لن يقدرها حق قدرها إلا الممثل الكوميدي، وأن تسجيل خطوة مسرحية جديدة يعد إضافة قيمة للتاريخ المسرحي.
جهود وزارة الثقافة تدعم المشهد الفني
أشاد القصبي بالمرحلة الفنية التي تشهدها المملكة حاليًا، واصفًا إياها بـ “العصر العظيم”. وأكد أن مشروع “الرؤية” يلعب دورًا محوريًا في شمول كافة الجوانب الفنية. وخص القصبي بالذكر وزارة الثقافة، مشيرًا إلى المجهود الكبير الذي تبذله الوزارة في دعم وتطوير القطاع الفني والثقافي، مما ينعكس إيجابًا على الإبداع والإنتاج الفني.
ويأتي حديث ناصر القصبي عن المسرح والتلفزيون في سياق اهتمامه المتجدد بالأعمال المسرحية، حيث يعكس في طياته تقديره للدور الذي يلعبه المسرح في تكوين الذاكرة الفنية. كما يعكس في الوقت ذاته دعمه لجهود وزارة الثقافة في إحياء المشهد الثقافي والفني في المملكة، بما يتماشى مع تحقيق أهداف “رؤية المملكة 2030” الطموحة.
The return of ناصر القصبي to the theater signals a potential resurgence of classic Saudi stage productions. His comments highlight the enduring impact of live performance and the strategic role of the Ministry of Culture in fostering artistic growth.