كنت خائفاً من الحب.. بالفيديو: خالد عبدالرحمن يروي قصة أغنية “ضحية صمت” وحكايته مع المرأة الجميلة التي كانت سببًا في كتابتها

فريق التحرير

الفنان خالد عبدالرحمن يكشف قصة أغنية “ضحية صمت” وخفايا لقائه بالمرأة التي ألهمته

كشف الفنان خالد عبدالرحمن، خلال لقاء خاص مع برنامج “الليوان”، عن تفاصيل ملهمة وراء كتابة أغنية “ضحية صمت” الشهيرة، مشيراً إلى أن القصة تعود إلى لقاء جمعه بسيدة ذات حضور قوي وجاذبية لافتة. وأوضح عبدالرحمن أن هذه التجربة العاطفية الصامتة، التي لم يبح فيها الطرفان بمشاعرهما، جسدت مفهوم “ضحية الصمت” الذي يتجلى في الأغنية.

مرحلة صعبة ولقاء مفصلي

تحدث الفنان خالد عبدالرحمن عن فترة صعبة مر بها في حياته، أعقبها تلقيه اتصالاً للاستلام كتابات معينة. قاده هذا الاتصال إلى لقاء تلك السيدة، حيث تسلم منها كتيباً كان بحوزتها. ما لفت انتباهه بشدة خلال اللقاء هو الهيبة الكبيرة التي كانت تتمتع بها، والمحيطين بها الذين كانوا يلتفون حولها بانتباه وهيبة، دون أن يجرؤ أحد على مبادرتها بالحديث بسهولة، قبل أن يغادر المكان حاملاً الكتيب.

تكوين مشاعر صامتة

بعد الخروج من اللقاء، بدأت مشاعر جديدة تتشكل لدى الفنان خالد عبدالرحمن، لم يفصح عنها في حينها. تأثراً بما شاهده، قام بكتابة أبيات شعرية، من ضمنها “مين دلعك وخلاك تختال…”. قرر الاحتفاظ بهذه المشاعر لنفسه، في الوقت الذي استمرت فيه المكالمات المتواصلة بينهما لمدة عام ونصف تقريباً. أكد عبدالرحمن أن هذه المكالمات حافظت على إطار الاحترام والحياء، دون أي تجاوز للعلاقة.

الغربة والحنين وأغنية “خاوي الليل”

خلال فترة سفره إلى فرنسا، قام خالد عبدالرحمن بكتابة كلمات تعكس حالات الغربة والشوق والحنين التي شعر بها. بعض هذه الكلمات تحولت لاحقاً إلى أغنية “خاوي الليل” التي اشتهر بها. يذكر أنه لم يخاطب السيدة بما يكتبه أو بما يحمله من مشاعر تجاهها خلال تلك الفترة.

نهاية القصة وارتباطها بزوجها

تنتهي قصة هذه التجربة العاطفية عندما أخبرت السيدة الفنان خالد عبدالرحمن بارتباطها برجل آخر. أوضحت أن حياتها أصبحت ملكاً لزوجها، وأنها لا يمكنها الاستمرار في التواصل معه. اكتشف عبدالرحمن لاحقاً أنها كانت تنتظر منه مبادرة الاعتراف بمشاعره، وهو الأمر الذي لم يحدث، مما أبقى قصة حبهما حبيسة الصمت.

“ضحية صمت” تجسيد لحب مخفي

وأكد خالد عبدالرحمن أن هذه التجربة الفريدة ألهمته بشكل مباشر لكتابة أغنية “ضحية صمت”. تعبر الأغنية عن قصة حب صامتة بين طرفين، أخفيا مشاعرهما عن بعضهما البعض. يعكس ذلك كلمات مثل: “أنا وأنتي عشقنا بعضنا بسكات… لا أنتي حكيتي لي ولا أنا وصفت شعوري”.

ماذا بعد؟

يبقى الكشف عن تفاصيل هذه القصة الملهمة بمثابة نقطة تحول لمعرفة بواطن الإبداع الفني. من المتوقع أن تثير هذه الشهادة اهتمام محبي الفنان خالد عبدالرحمن، وربما تدفعهم للبحث عن دلالات أخرى في أعماله الفنية. لم تتضح بعد ما إذا كانت هناك أعمال فنية مستقبلية قد تستلهم من تجارب أخرى مشابهة.

شارك المقال
اترك تعليقك