“طحت على ناس حرامية”.. بالفيديو.. الفنانة مروة محمد تكشف تفاصيل تعرضها للنصب وبيع منزلها في دبي بأقل من نصف قيمته وتوضح السبب

فريق التحرير

تعرضت الفنانة الإماراتية مروة محمد لعملية احتيال بيع منزلها الفخم في دبي بسعر بخس، حيث باعت عقارها الذي وصفته بـ “القصر” بأقل من نصف قيمته الحقيقية، وذلك في ظروف صحية ونفسية صعبة مرت بها.

النصب على الفنانة مروة محمد وبيع منزلها الفخم في دبي

كشفت الفنانة مروة محمد تفاصيل صادمة حول تعرضها لعملية نصب محكمة أدت إلى بيع منزلها في دبي بسعر يقل عن نصف قيمته الفعلية. جاء هذا البيع الاضطراري كحل لمشكلة صحية كانت تمر بها الفنانة، مما استدعى الحاجة الملحة لتوفير سيولة مالية لتكاليف العلاج.

وفي تصريحات أدلت بها مروة خلال ظهورها في بودكاست “الملز”، أوضحت أن منزلها كان أشبه بـ “القصر” نظرًا لاتساعه.

وأضافت أنها اتخذت قرار بيع المنزل الكبير لشراء منزل أصغر حجمًا، مع تخصيص المبلغ المتبقي لتغطية نفقات علاجها. وأشارت مروة إلى أنها كانت تعاني من مرض شديد منعها من العمل رغم تلقيها العديد من عروض العمل، مما دفعها إلى هذا القرار.

تفاصيل عملية الاحتيال وكيفية خداعها

لم تتوقف القصة عند الحاجة للبيع، بل تعرضت مروة لعملية نصب نفذتها مجموعة من المحتالين. وبحسب روايتها، فقد استغل هؤلاء النصابون حاجتها الملحة للبيع، وتآمروا مع المكتب العقاري والمشترين المحتملين. وأوضحت أنه “كل ما يجي أحد يشتري يقولون له: تم البيع”، بينما كانت هي متواجدة في السعودية وغير ملمة بما يجري في دبي.

تم استغلال ضعفها النفسي وتقديم مبررات واهية لخفض قيمة المنزل. أقنعوها بأن أسعار العقارات تشهد انخفاضًا كبيرًا نظرًا للأوضاع العالمية، مثل جائحة كورونا وحرب روسيا وأوكرانيا.

شعرت الفنانة باليأس والخوف من استمرار تدهور الأوضاع، مما دفعها للموافقة على البيع مقابل أقل من نصف القيمة الحقيقية وتوقيع العقد.

رفض فسخ العقد واستمرار المعاناة

بعد توقيع العقد، اكتشفت مروة، بتنبيه من أهلها، أن قيمة منزلها الحقيقية كانت أعلى بكثير مما وافقت عليه. لكنها كانت بحالة نفسية انكسارية وضعف، ولم تتمكن من مواجهة الأمر.

المشكلة الأكبر كانت رفض المشتري فسخ العقد، مدعيًا أنها وقعت على عقد يعتبر “تنازلًا” عن حقوقها، على الرغم من أنها لم تستلم أي مبلغ مالي. حاولت مروة التوضيح بأن “التقييد مو تنازل”، لكن جهودها لم تسفر عن نتيجة.

الكلمات المفتاحية: مروة محمد، نصب عقاري، دبي، بيع منزل، احتيال.

الكلمات المفتاحية الثانوية: الفنانة مروة محمد، قصر دبي، العلاج، سوق العقارات.

ما هو القادم؟

يبقى الوضع القانوني للعقد غامضًا، ويحتاج الأمر إلى مزيد من الإجراءات القانونية لتحديد ما إذا كان من الممكن فسخ العقد أو استعادة الحقوق. متابعة التطورات القانونية ونتائج أي تحقيقات محتملة ستكون مفتاحًا لفك هذه القضية.

شارك المقال
اترك تعليقك