شهيد ومصاب وعمليات قصف ونسف ضمن خروقات مستمرة في قطاع غزة

فريق التحرير

أعلن الجيش الإسرائيلي الجمعة عن استهداف فلسطيني جنوبي قطاع غزة، زاعماً أنه اجتاز “الخط الأصفر” وشكّل “تهديدًا فوريًا”. وفي حادث منفصل، أصيب طفل فلسطيني بنيران الجيش الإسرائيلي في مخيم للنازحين في جباليا، شمالي القطاع، في حين تم انتشال جثمان فلسطيني قُتل قبل أيام برصاص الجيش في منطقة نتساريم وسط القطاع.

تأتي هذه التطورات في ظل استمرار القصف الإسرائيلي وعمليات النسف في مناطق متفرقة من شمال ووسط وجنوب القطاع، بالتزامن مع تدهور الأوضاع الإنسانية واستمرار القيود المفروضة على إدخال المساعدات، مما يزيد من معاناة النازحين الفلسطينيين.

قصف وعمليات نسف

وفجر الجمعة، شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية وقصفا مدفعيا وإطلاق نار مكثفا في عدة مناطق بشمالي ووسط وجنوبي القطاع. وذكر شهود عيان أن مقاتلات إسرائيلية نفذت غارتين داخل الخط الأصفر شرقي حيي الشجاعية والتفاح بمدينة غزة.

تزامن ذلك مع إطلاق نار كثيف من آليات إسرائيلية تجاه منازل النازحين في حي الزيتون جنوب شرقي المدينة، إلى جانب قصف مدفعي متقطع. وفي وسط القطاع، نفذ الجيش عمليات نسف لمبانٍ شرقي مخيم البريج، أعقبت إطلاق نار وأعمال تجريف قرب دوار أبو عطايا.

وشهدت المناطق الشرقية لمدينة خان يونس جنوبي القطاع استخداماً مكثفاً للنيران من قبل الآليات الإسرائيلية.

سوء الأوضاع الإنسانية

أكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) استمرار سوء الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، مشيرة إلى أن القيود الإسرائيلية على المساعدات لا تزال مفروضة. وأوضحت الوكالة أن كميات المساعدات المسموح بإدخالها لا تلبي سوى جزء ضئيل من الاحتياجات الأساسية للسكان.

تأتي هذه التصريحات بالتزامن مع اليوم الثالث من شهر رمضان، حيث يستقبل الفلسطينيون في غزة الدمار الواسع الناتج عن عمليات عسكرية متواصلة، وبنية تحتية مدمرة. كما يتزامن مع استمرار الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار، والذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ويُعتبر “الخط الأصفر” خط انسحاب الجيش الإسرائيلي في المرحلة الأولى من خطة أمريكية لإنهاء الحرب، وكان من المفترض أن ينسحب منه تدريجياً في المرحلة الثانية.

وتواصل إسرائيل منع دخول كميات كافية من الغذاء والدواء والمستلزمات الطبية إلى غزة، حيث يعيش ما يقرب من 1.5 مليون نازح من أصل 2.4 مليون فلسطيني في القطاع المحاصر منذ أكثر من 18 عاماً.

شارك المقال
اترك تعليقك