وصفه بـ”الجنوني”.. بالفيديو.. مختص يكشف أسباب التقلبات في أسعار الذهب والهبوط والصعود المفاجئ

فريق التحرير

تقلبات أسعار الذهب في الأردن: أسباب صعود جنوني وهبوط مفاجئ

يشهد سوق الذهب في الأردن والعالم تقلبات حادة وغير مسبوقة، حيث ارتفعت الأسعار بشكل جنوني لتصل إلى مستويات قياسية، قبل أن تشهد هبوطًا مفاجئًا وكبيرًا. كشف ربحي علان، نقيب أصحاب محلات تجارة الحلي والمجوهرات بالأردن، عن الأسباب الكامنة وراء هذه التحركات المتطرفة في أسعار المعدن النفيس.

أكد علان أن التحليلات العالمية كانت تتوقع وصول سعر الذهب إلى 5000 دولار أمريكي للأوقية بحلول عام 2026. إلا أن الذهب تجاوز هذه التوقعات بشكل كبير، مسجلًا رقمًا قياسيًا بلغ 5600 دولار للأوقية في فترة قصيرة، وهو ما وصفه بالارتفاع “الخيالي والجني” نظرًا لزيادته بمقدار 2000 دولار خلال شهرين فقط.

تحليلات عالمية وتوقعات مستقبلية

كانت الأوساط الاقتصادية العالمية تترقب بصعوبة ما ستؤول إليه أسعار الذهب، خاصة مع التوقعات التي أشارت إلى استمرارية الارتفاع. فقد كشفت تحليلات عالمية عن احتمالية وصول سعر الذهب إلى 5000 دولار أمريكي للأوقية بحلول عام 2026، مما يعكس ثقة كبيرة في الذهب كملاذ آمن في ظل عدم اليقين الاقتصادي.

صعود قياسي وهبوط تاريخي

بلغ سعر الذهب مستويات غير مسبوقة، حيث سجل رقمًا قياسيًا وصل إلى 5600 دولار أمريكي للأوقية، متجاوزًا بكثير التوقعات. ووصف علان هذا الارتفاع بالـ “جنوني”، مشيرًا إلى أن المكاسب بلغت 2000 دولار في غضون شهرين فقط. وقد تبع هذا الصعود التاريخي هبوط مفاجئ وكبير قدره 750 إلى 800 دولار في يوم واحد، وهو حدث نادر لم يشهده السوق منذ عام 1981.

السعر الحالي وأسباب التقلبات

لا يزال سعر الذهب مرتفعًا نسبيًا رغم الهبوط الأخير، حيث يبلغ حاليًا حوالي 4864 دولارًا للأوقية، وهو أعلى بكثير من مستوياته السابقة. وأرجع علان هذه التقلبات الحادة إلى الأوضاع السياسية والاقتصادية العالمية غير المستقرة. بالإضافة إلى ذلك، أشار إلى قيام البنوك السيادية حول العالم بشراء كميات كبيرة من الذهب للتحوط، مما دفع سعره للارتفاع بشكل كبير.

جني الأرباح وسياسات الاحتياطي الفيدرالي

أوضح نقيب تجار الحلي والمجوهرات أن أسباب الهبوط الأخير لأسعار الذهب تعود إلى قيام المستثمرين بعمليات جني أرباح واسعة بعد الارتفاعات القياسية التي شهدها المعدن الأصفر. كما أشار إلى تأثير سياسات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والتي قد تشمل قرارات مستقبلية بشأن أسعار الفائدة، على جاذبية الأصول الاستثمارية المختلفة.

يبقى السوق المالي العالمي في حالة ترقب لما ستسفر عنه الأوضاع السياسية والاقتصادية العالمية. وتبقى قرارات البنوك المركزية، وخاصة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، عاملاً حاسمًا في تحديد اتجاهات أسعار الذهب المستقبلية، بالإضافة إلى تطورات الأزمات الجيوسياسية.

شارك المقال
اترك تعليقك