بالفيديو :عودة سعد الحريري إلى الساحة السياسية في لبنان

فريق التحرير

سعد الحريري يعود إلى الساحة السياسية اللبنانية، معلناً عن عودته خلال مراسم الذكرى السنوية لاغتيال والده، رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري. جاء هذا الإعلان المفاجئ خلال كلمة ألقاها الحريري، مشيراً إلى أنه سيعود للعمل السياسي بعد غياب دام لفترة.

وقد أدلى الحريري بهذه التصريحات يوم أمس، حيث توجه بتحيات خاصة لأهالي الجنوب اللبناني. وأكد على حقهم في الحصول على دولة تعزز وجودهم وتمكنهم من البقاء في أراضيهم، في إشارة إلى التحديات التي يواجهها سكان هذه المنطقة.

عودة الحريري إلى الحياة السياسية: تحليل ودلالات

يمثل قرار سعد الحريري بالعودة إلى العمل السياسي نقطة تحول محتملة في المشهد السياسي اللبناني المعقد. يعتبر الحريري شخصية بارزة في الطائفة السنية وزعيماً لتيار المستقبل، وقد شغل منصب رئيس الوزراء عدة مرات. غيابه عن الساحة السياسية منذ عام 2020 أثار تساؤلات حول مستقبل تياره السياسي وتأثيره على موازين القوى.

تصريحات الحريري، خاصة تلك التي تتعلق بالجنوب اللبناني، تحمل أبعاداً سياسية واقتصادية واجتماعية عميقة. فإشارته إلى حق أهالي الجنوب في “دولة تثبّتهم في أرضهم” قد تعكس قلقاً بشأن الأوضاع الاقتصادية المتردية والتحديات الأمنية التي تواجه المنطقة. كما أن تركيزه على الجنوب قد يكون محاولة لإعادة التواصل مع قاعدة شعبية واسعة.

ويأتي إعلان العودة السياسية وسط أزمة اقتصادية ومالية حادة تعصف بلبنان منذ سنوات، بالإضافة إلى فراغ رئاسي مستمر وتوترات إقليمية متزايدة. يعتقد العديد من المحللين أن عودة شخصية سياسية بحجم الحريري قد تساهم في إعادة رسم خارطة التحالفات السياسية أو تزيد من تعقيدها.

يبقى الدافع الدقيق وراء عودة الحريري غير واضح تماماً، لكنه قد يكون مدفوعاً برغبة في التأثير على مسار تطورات الأزمة اللبنانية، أو ربما استجابة لضغوط داخلية أو خارجية. من المهم النظر إلى الخطوات التي سيتخذها الحريري لاحقاً لتوضيح رؤيته وبرنامجه السياسي.

إن عودته، إذا ما ترافقت مع طرح حلول عملية لمشاكل لبنان، قد تشكل بارقة أمل لبناء استقرار سياسي واقتصادي. ولكن، في المقابل، قد تزيد من حدة الانقسامات والصراعات السياسية القائمة.

التأثير المحتمل على المشهد السياسي

يشكل تفعيل الساحة السياسية من قبل شخصيات ذات ثقل وزناً جديداً على مسار الأحداث. يبدو أن رغبة الحريري في لعب دور مجدداً هي استجابة للوضع الراهن، حيث يسعى إلى استعادة نفوذه أو المساهمة في إيجاد حلول.

بالنظر إلى مساهمات رفيق الحريري التاريخية في إعادة إعمار لبنان، والتحديات التي يواجهها سعد الحريري اليوم، فإن مقارنتهم قد تكون حتمية. سيتعين على سعد الحريري الآن تقديم رؤية واضحة لكيفية التعامل مع التحديات المعاصرة، مستفيداً من خبرته السابقة.

What’s next for Saad Hariri remains a subject of considerable speculation. His immediate next steps will likely involve outlining specific proposals for political and economic reform, and potentially re-engaging with various political factions. It remains to be seen how his return will be received by different political actors and whether it will translate into tangible progress for Lebanon.

شارك المقال
اترك تعليقك