بالفيديو: مزاد على لوحة نحاس وزنها 270 كيلو عليها صورة الملك عبدالعزيز يصل سعرها إلى 120 ألف ريال.. وقرار مفاجئ من مالكها !

فريق التحرير

شهدت المملكة العربية السعودية مؤخرًا حدثًا استثنائيًا تمثل في مزاد علني على لوحة فنية تاريخية تجسد مؤسس المملكة، الملك عبد العزيز آل سعود. وقد أثارت اللوحة، المصنوعة من النحاس ويبلغ وزنها 270 كيلوجرامًا، اهتمامًا كبيرًا في الأوساط المهتمة بالتراث والفنون، حيث شهدت منافسة مرتفعة تجاوزت قيمتها الأولية بكثير.

وقد وثق مقطع فيديو نشرته صحيفة “المرصد” لحظة إجراء المزاد، حيث تولى متعهد المزادات الشهير “شلقم” إدارة العملية. بدأ المزاد بسعر 75 ألف ريال سعودي، وتصاعدت العروض بسرعة لتصل إلى 105 آلاف ريال، ثم 120 ألف ريال. ولكن، ما لفت الانتباه هو رفض صاحب اللوحة البيع حتى عند وصول السعر إلى 120 ألف ريال، مما يشير إلى تعلق صاحبها بقيمتها المعنوية أو تقديره الأكبر لقيمتها الحقيقية.

مزاد لوحة الملك عبد العزيز بسعر مرتفع

تُعد هذه اللوحة الفنية تحفة نحاسية بارزة، حيث يتجاوز وزنها 270 كيلوجرامًا. وتجسد اللوحة صورة مؤسس المملكة، الملك عبد العزيز، في مشهد تاريخي يعكس مكانته العظيمة. وقد ظهر متعهد المزادات “شلقم” في الفيديو وهو يدير المزاد ببراعة، محاولًا استقطاب أعلى الأسعار لهذه القطعة الفنية النادرة. إن ارتفاع قيمة اللوحة في المزاد يعكس التقدير المتزايد للأعمال الفنية التي تحمل بعدًا تاريخيًا ووطنيًا.

بدأت جولات المزايدين بمبلغ 75 ألف ريال، وشهدت تفاعلاً قويًا من المشاركين. تقدمت العروض لتصل إلى 105 آلاف ريال، في إشارة إلى قوة الطلب على اللوحة. ولم تتوقف المنافسة عند هذا الحد، بل استمرت لتصل إلى 120 ألف ريال. هذا السعر المرتفع يعكس القيمة المدركة للوحة، سواء كانت قيمة فنية، تاريخية، أو استثمارية.

رفض البيع عند 120 ألف ريال

على الرغم من وصول سعر اللوحة إلى 120 ألف ريال سعودي، وهو مبلغ كبير لأي عمل فني، إلا أن صاحبها اختار عدم البيع. هذا القرار يثير تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء هذا الرفض. قد يعود الأمر إلى تقدير صاحب اللوحة لقيمتها المعنوية العالية لارتباطها بشخصية تاريخية محورية في تأسيس الدولة السعودية. أو ربما يكون صاحب اللوحة ينتظر عرضًا أعلى يلبي توقعاته التي تفوق بكثير المبلغ المعروض.

إن اهتمام الأفراد والمؤسسات باقتناء مقتنيات ذات قيمة تاريخية وفنية يعكس وعيًا متزايدًا بأهمية الحفاظ على التراث الوطني. وتُعتبر مثل هذه المزادات منصة لتقدير الأعمال الفنية النادرة وتحفيز الاستثمار في قطاع التراث. كما أنها تسلط الضوء على أهمية الشخصيات التاريخية ودورها في تشكيل هوية الأمة.

من المتوقع أن تستمر الأوساط المهتمة بالشأن الفني والتراثي في متابعة مصير هذه اللوحة. هل ستُطرح في مزاد آخر قريبًا؟ وهل سيتم الكشف عن السعر الذي قد يرضي صاحبها؟ هذه الأسئلة تبقى معلقة، بينما تظل اللوحة شاهدة على تقدير المملكة لمؤسسها وإرثه العظيم.

شارك المقال
اترك تعليقك