الفنانة نوال تفكر جدياً في اعتزال الغناء بسبب الواسطة والإرهاق
تُثير الفنانة نوال قلق جمهورها ومتابعيها حول مستقبلها الفني، حيث كشفت عن تفكيرها الجاد في اعتزال الغناء، مشيرة إلى أن قرارًا كهذا لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج عوامل تراكمت على مدار سنوات، يأتي في مقدمتها “الواسطة” والشعور بالإرهاق الشديد من تعقيدات الوسط الفني.
صرحت الفنانة نوال، وفقًا لما نقلته صحيفة المرصد، بأن عبارة “تعبت من الفن” لا تزال تتردد في ذهنها، مما يؤكد جدية تأملاتها في الابتعاد عن الأضواء. أشارت إلى أن هذه الأفكار بدأت تراودها منذ حوالي عامين، وهو ما يعكس الثقل والأهمية التي يكتنفها هذا القرار بالنسبة لها.
أسباب التفكير في الاعتزال
وتفصيلاً، أوضحت نوال أن قراراتها المستقبلية قد تتضمن تقليل ظهورها الغنائي بشكل ملحوظ، ربما يقتصر على أغنية واحدة أو اثنتين سنويًا. وأضافت أن اختياراتها قد تقتصر على أماكن محددة تتشرف بها أو لأشخاص يكنون لها مكانة خاصة، أو حينما تجذبها أغنية معينة بقوة لا تقاوم.
كما كشفت الفنانة عن وجود “وايد أشياء” في الصناعة الفنية، في إشارة واضحة إلى التعقيدات والتشابكات والعلاقات الشخصية، وبالأخص “الواسطات” التي باتت تلعب دوراً كبيراً في مسيرة الفنانين، وهو ما يزعجها ويشكل عبئاً عليها.
وأكدت نوال على حساسيتها الشديدة و”نفسها عزيزة”، وهي صفات تجعلها تتأثر بالضغوط والجوانب السلبية التي قد تصاحب العمل في المجال الفني. وأوضحت أن شعور الإرهاق الذي تعاني منه لا يقتصر على جانب واحد، بل يشمل جوانب متعددة مثل عمليات الإنتاج، واختيار الكلمات، وكل ما يتعلق بالسلسلة الإنتاجية للأعمال الفنية.
قرار لم يُتخذ بعد
وشددت نوال على أن قرار الاعتزال ليس قراراً محسوماً أو سهلاً، وأنه لا يزال في مرحلة “التفكير” فقط. وأكدت لو كان الأمر بهذه السهولة لاتخذته منذ عامين، مما يعكس عمق التردد والرغبة في إيجاد حلول وسط.
في ختام تصريحاتها، عبرت الفنانة عن حبها الشديد لجمهورها الذي تبدي تخوفه من فكرة اعتزالها، وتتساءل عن كيفية الموازنة بين مشاعرها الداخلية ورغبات جمهورها الوفي.
يبقى موقف الفنانة نوال محط اهتمام، وتنتظر الأوساط الفنية والجماهير قراراتها المستقبلية، مع ترقب لمعرفة ما إذا كانت ستجد صيغة للتوفيق بين إرهاقها ورغبتها في الاستمرار.