تتزايد المخاوف بشأن الحالة الصحية للفنانة الكويتية القديرة حياة الفهد، حيث كشفت ابنتها سوزان عن صعوبة المرحلة التي تمر بها والدتها إثر تداعيات جلطة دماغية تعرضت لها مؤخراً. وتتصدر أخبار حياة الفهد اهتمام جمهورها ومتابعيها في الوطن العربي، لا سيما بعد فقدانها القدرة على النطق، مما ألقى بظلاله على معنويات الأسرة.
وقالت سوزان في تصريحات تلفزيونية، إن رحلة العلاج التي خاضتها والدتها في لندن لم تسفر عن النتائج المرجوة، مما استدعى عودتها إلى الكويت لمواصلة العلاج. وتخضع الفنانة حالياً لرعاية طبية مكثفة في البلاد، تحت إشراف مباشر من عائلتها ومدير أعمالها.
تطورات الحالة الصحية لحياة الفهد
أبرزت ابنة الفنانة حياة الفهد، في لقاء تلفزيوني، أن التحدي الأكبر الذي تواجهه أمها حالياً يتمثل في فقدان القدرة على الكلام. هذا التأثير على وظيفة النطق، الناتج عن الجلطة، يمثل عبئاً نفسياً كبيراً على حياة الفهد وعائلتها على حد سواء.
وأشارت سوزان إلى أن فترة العلاج في العاصمة البريطانية لندن لم تحقق النتائج المنشودة، مما دفع الأطباء إلى اتخاذ قرار بعودة الفنانة إلى الكويت. يهدف هذا القرار إلى توفير بيئة علاجية مألوفة لها، بالقرب من أهلها ومحبيها، لتعزيز معنوياتها ودعم رحلة شفائها.
وقد تم اتخاذ ترتيبات لرعاية طبية مكثفة للفنانة في بلدها، بالتعاون الوثيق مع فريقها الطبي وعائلتها. ويتابع مدير أعمالها عن كثب كافة تفاصيل البروتوكول العلاجي لضمان حصولها على أفضل رعاية ممكنة.
تأتي هذه المستجدات لتزيد من قلق الوسط الفني والجمهوري الذي يكنّ تقديراً كبيراً للفنانة حياة الفهد، صاحبة مسيرة فنية حافلة بالعطاء والإبداع.
مسيرة فنية وتأثير صحي
تُعرف الفنانة حياة الفهد بكونها واحدة من أبرز نجوم الدراما الخليجية، وقدمت على مدار مسيرتها الفنية أعمالاً خالدة تركت بصمة واضحة في تاريخ الفن العربي. وشكلت أعمالها، التي امتدت لعقود، جزءاً هاماً من الذاكرة الثقافية للعديد من الأجيال.
إن التحديات الصحية التي تواجهها الفنانة حالياً تلامس قلوب محبيها. وقد غمرت منصات التواصل الاجتماعي العديد من الرسائل الداعمة والمتمنية لها الشفاء العاجل.
ما هي الخطوات المستقبلية؟
من المتوقع أن تستمر الفنانة حياة الفهد في تلقي الرعاية الطبية اللازمة في الكويت. سيعتمد مسار علاجها المستقبلي على استجابتها للبروتوكولات المتبعة، ومدى تحسن حالتها الصحية، خاصة فيما يتعلق باستعادة القدرة على النطق. يبقى الترقب سيد الموقف فيما يتعلق بتطوراتها الصحية، مع تكاتف جهود عائلتها وفريقها الطبي لدعمها.