“نتعامل مع شيعة متطرفين”.. بالفيديو.. وزير الخارجية الأمريكي يعلق على المفاوضات مع إيران

فريق التحرير

علق وزير الخارجية ماركو روبيو على المفاوضات الجارية مع إيران، مشيراً إلى الطبيعة المعقدة للتعامل مع “رجال دين شيعة متطرفين” وطريقة اتخاذهم للقرارات الجيوسياسية. وأكد روبيو أن هذه المفاوضات تمثل تحدياً كبيراً نظراً لطبيعة النظام الإيراني ومعتقداته.

في تصريحات صحفية، أوضح وزير الخارجية أن التحديات تكمن في فهم الأسس التي يقوم عليها صناع القرار في طهران. وأردف بأن هذه المعتقدات تلعب دوراً محورياً في توجهاتهم السياسية والاستراتيجية، مما يجعل مسار المفاوضات محفوفاً بالصعوبات. ولم ينجح أي طرف في السابق في التوصل إلى اتفاق مجدٍ مع الجانب الإيراني.

تحديات المفاوضات مع إيران

أبرز وزير الخارجية ماركو روبيو، في تصريحاته، التعقيدات المرتبطة بالمفاوضات مع إيران، ووصف الطرف المقابل بأنه يتكون من “رجال دين شيعة متطرفين”. وأوضح أن هؤلاء يتخذون قرارات جيوسياسية مؤثرة بناءً على معتقداتهم الدينية والفكرية. هذا الجانب يشكل بحد ذاته تحدياً كبيراً في مسار التوصل إلى أي اتفاق.

وشدد روبيو على أن سجل التعاملات السابقة مع إيران لم يؤدِ إلى اتفاقات ناجحة. وأشار إلى أن أي تغييرات جوهرية في طبيعة المفاوضات أو مسارها ستكون واضحة للجميع. هذا التصريح يعكس نظرة متحفظة بشأن إمكانية تحقيق تقدم ملموس في المباحثات الحالية.

خلفية عن العلاقات الأمريكية الإيرانية

تتسم العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران بتاريخ طويل ومعقد من التوتر والخصومة، يعود إلى الثورة الإيرانية عام 1979. وقد شهدت هذه العلاقات فترات من المواجهات المباشرة وغير المباشرة، بالإضافة إلى محاولات دبلوماسية متقطعة للتوصل إلى تفاهمات حول قضايا إقليمية وبرنامج إيران النووي.

وتعد المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني من أبرز نقاط الخلاف والتعاون على حد سواء. فقد شهدت إدارة أوباما التوصل إلى الاتفاق النووي لعام 2015، والذي انسحبت منه لاحقاً إدارة ترامب، مما زاد من حدة التوتر. وتسعى الإدارة الحالية إلى إحياء مفاوضات قد تؤدي إلى إعادة الاتفاق أو تطويره.

التحديات المستقبلية وآفاق المفاوضات

تظل مسألة مدى إمكانية التوصل إلى اتفاق فعال مع إيران تحدياً رئيسياً. إن ما ذكره وزير الخارجية يبرز صعوبة فهم البيئة السياسية والدينية الداخلية في إيران، والتي تؤثر بشكل مباشر على المواقف التفاوضية. وتعتمد أي فرص للمضي قدماً على قدرة الطرفين على تجاوز هذه العقبات.

من المتوقع أن تستمر المراقبة الدقيقة للتطورات في مسار المفاوضات. وسيكون أي تغيير في النهج التفاوضي أو المواقف المعلنة من الطرفين مؤشراً هاماً. تبقى التحديات القائمة، مثل برامج إيران الصاروخية ودعمها لجماعات مسلحة، عوامل مؤثرة في نجاح أو فشل أي اتفاق مستقبلي.

شارك المقال
اترك تعليقك