«النمر» يكشف المميزات الغذائية لحليب الإبل ويقارنه بحليب البقر

فريق التحرير

استشاري قلب يكشف عن فوائد مذهلة لحليب الإبل: أغنى بفيتامين C وأسهل هضمًا

كشف الدكتور خالد النمر، استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين، عن المميزات الغذائية الفريدة لحليب الإبل، مشيرًا إلى أنه يتفوق على حليب البقر في بعض الجوانب الأساسية. تأتي هذه المعلومات كإضافة قيمة للنقاش الدائر حول الأطعمة والمشروبات الصحية، خاصة فيما يتعلق بالمنتجات الطبيعية مثل حليب الإبل الذي يحظى باهتمام متزايد.

حليب الإبل: كنز صحي غني بفيتامين C

وأوضح الدكتور النمر، عبر حسابه على منصة “إكس”، أن حليب الإبل يتميز بمحتواه العالي من فيتامين C. فوفقًا لتحليلاته، يبلغ تركيز فيتامين C في حليب الإبل ما يقارب 30-35 ملغ/لتر، بينما يحتوي حليب البقر على 10-15 ملغ/لتر فقط. تعني هذه الزيادة، التي تقارب ثلاثة أضعاف، أن حليب الإبل يعد مصدرًا ممتازًا لهذا الفيتامين الحيوي، خاصة لسكان المناطق الصحراوية الذين قد يعانون من نقص في المصادر النباتية الطازجة الغنية بفيتامين C.

ميزة الهضم السهل والتحمل الأفضل

ويضيف حليب الإبل ميزة أخرى تتمثل في سهولة هضمه وتقليل احتمالية التسبب في الحساسية. يعود ذلك، بحسب الدكتور النمر، إلى تركيبه الفريد؛ حيث يفتقر إلى بروتين (β-lactoglobulin) ويحتوي على نسبة أقل من بروتين (α-casein) مقارنة بحليب البقر. هذه الفروقات التركيبية، رغم أنها قد تكون محدودة كميًا، تسهم في جعل حليب الإبل خيارًا أفضل للأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه بروتينات حليب البقر أو مشاكل في الهضم.

السياق الغذائي والتأثير الصحي

يشير الدكتور النمر إلى أن الفروقات التركيبية بين حليب الإبل وحليب البقر موجودة ويمكن قياسها، لكن تأثيرها الصحي الفردي يعتمد على عوامل متعددة. يتأثر الأثر الصحي لأي مكون غذائي بالإطار الكلي للنظام الغذائي للشخص، وحجم الاستهلاك، بالإضافة إلى الحالة الصحية العامة للفرد. لا يمكن الحكم على فائدة عنصر غذائي بمعزل عن باقي النظام الغذائي للشخص.

ماذا بعد؟

مع تزايد الوعي بالفوائد الصحية لحليب الإبل، من المتوقع أن يستمر البحث والتطوير في هذا المجال. قد يشهد المستقبل مزيدًا من الدراسات لتأكيد هذه النتائج وتحديد الكميات المثلى للاستهلاك، بالإضافة إلى استكشاف تطبيقاته المحتملة في منتجات غذائية وعلاجية مبتكرة. تبقى الحاجة ماسة لفهم أعمق للتفاعلات الغذائية المحتملة لهذا الحليب الفريد.

شارك المقال
اترك تعليقك