البروفيسور عمر ياغي: إمكانيات هائلة للسعودية وقيادة مستنيرة داعمة للعلم
أعرب البروفيسور عمر ياغي، الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، عن سعادته البالغة بتواجده في المملكة العربية السعودية ولقائه بالطلاب السعوديين. جاء ذلك خلال ظهوره عبر قناة الإخبارية، حيث أشاد بالإمكانيات الكبيرة التي تزخر بها المملكة.
وأكد البروفيسور ياغي أن القيادة السعودية المستنيرة تدرك وتُقدر أهمية العلم ودوره في إحداث تحول مجتمعي إيجابي. واصفًا الوضع الحالي بالإمكانيات الهائلة التي تتمتع بها السعودية، وأنهم كعلماء محظوظون بهذه الرؤية الداعمة.
السعودية تستثمر في العلم كقوة دافعة للابتكار
أشار البروفيسور ياغي إلى حرص ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على بناء قاعدة علمية متينة في المملكة. وأوضح أن العلم هو المنبع الحقيقي للابتكار، وأن هذا التوجه سيساهم في الارتقاء بالمملكة.
مع وجود الابتكار، يمكن للمملكة تنمية اقتصادات جديدة ومتنوعة، مما يعزز مكانتها كقوة دولية مؤثرة على الساحة العالمية. وأكد على أهمية العلم الشديد في تحقيق هذا الهدف.
رؤية مستقبلية وتنمية مستدامة
تأتي هذه التصريحات لتعكس مدى التزام المملكة بالاستثمار في رأس المال البشري والتطوير العلمي. حيث تسعى لتكون في طليعة الدول التي تعتمد على المعرفة في تحقيق التنمية المستدامة.
وإذ يُثمن البروفيسور ياغي الجهود المبذولة، فإن التركيز المستمر على البحث العلمي والتطوير سيظل عنصراً حاسماً في تحقيق هذه الطموحات. وتظل متابعة الخطوات المستقبلية للمبادرات العلمية ودعم الطلاب والباحثين مؤشراً هاماً على استمرار هذا المسار.