إن اشتداد الظواهر الجوية المتطرفة يجبر العديد من مواطني الاتحاد الأوروبي على أخذ زمام الأمور بأيديهم.
أ مسح جديدوجدت وكالة البيئة الأوروبية (EEA) أن 40٪ لديها الآن سياسة تغطي المخاطر المناخية
وبغض النظر عن الدول الصغيرة، فإن البلدان التي لديها أعلى معدلات الأسر المؤمن عليها هي سلوفينيا (66%)، والمجر (58%)، وجمهورية التشيك (53%)، وفرنسا (51%).
وفي الطرف الآخر من الطيف توجد السويد (18%)، واليونان (23%)، وكرواتيا (25%)، وبلغاريا (27%).
الدمار الذي سببه إعصار هاري في صقلية، حيث انهارت أربعة كيلومترات من التلال، مما أدى إلى إجلاء أكثر من 1500 شخص، فضلاً عن الفيضانات الناجمة عن العاصفة مارتا في البرتغال واسبانيا، أعادت إشعال النقاش حول تدابير الوقاية من الكوارث المناخية.
لا توجد تدابير مقاومة للفيضانات في معظم العقارات الأوروبية
وبينما يتخذ الأوروبيون خطوات لتأمين أنفسهم مالياً، لا يمكن أن نقول نفس الشيء عن التدابير اللازمة لحماية ممتلكاتهم مادياً ضد الفيضانات.
وفقًا لوكالة البيئة الأوروبية، فإن 87% من الأسر ليس لديها تدابير مقاومة للفيضانات، مثل أنظمة الصرف المحسنة أو حواجز الفيضانات.
وفي جنوب أوروبا – التي ربما تكون المنطقة الأكثر عرضة للخطر في القارة – يرتفع الرقم إلى 89٪، مع نسب أعلى من الممتلكات غير المحمية في إيطاليا (90٪) وإسبانيا (93٪)، الدول التي تعرضت مرارا وتكرارا لأحداث مناخية متطرفة في العقود الأخيرة.
القلق من الفيضانات: ما هو أعلى مستوى له؟
وبعيداً عن الاستعداد الشخصي، فإن مستويات القلق مرتفعة، وخاصة في جنوب ووسط أوروبا.
اليونانيون هم الأكثر انزعاجًا في الاتحاد الأوروبي بشأن الفيضانات الشديدة (94%)، يليهم المواطنون البرتغاليون (91%) والبلغاريون (90%).
ولعل من المدهش أن 17.5% من السكان الإسبان يقولون إنهم غير منزعجين على الإطلاق بشأن مخاطر الفيضانات، بينما يقول 14% في إيطاليا نفس الشيء.
ما هو التصور المحلي لتدابير التخفيف من آثار الفيضانات؟
وفي معظم أنحاء أوروبا، فإن التصور المنخفض للتدابير الوقائية من قبل السلطات يزيد من القلق.
في الاتحاد الأوروبي، يقول 76% أنهم لم يروا أي أنظمة لتخفيف آثار الفيضانات بالقرب من منازلهم، مثل السدود أو برك احتجاز مياه الأمطار، على سبيل المثال.
إن التصور أعلى بكثير فيما يتعلق بالتحذيرات أو التنبيهات المتعلقة بالطقس المتطرف، مثل الرسائل النصية أو المكالمات أو التغطية الإعلامية، حيث لم يلاحظها سوى 43٪ من مواطني الاتحاد الأوروبي في منطقتهم المحلية.
تتمتع بولندا (93%) بأعلى معدل إدراك للإنذار العام، تليها البرتغال (90%) ورومانيا ولوكسمبورغ (86% على التوالي) واليونان (85%).