“أسعد” مكان للعيش فيه في إسبانيا هي المدينة التي تصل درجة حرارتها إلى 20 درجة مئوية في شهر مارس ولا تهطل الأمطار إلا نادرًا

فريق التحرير

تعد “أسعد مدينة” في إسبانيا مكانًا رائعًا للزيارة بفضل شواطئها المذهلة ومناخها الدافئ وندرة هطول الأمطار

توجت مدينة إسبانية مذهلة تقع في واحدة من أكثر المناطق المحبوبة في البلاد بلقب “الأسعد” ومن المتوقع أن تصبح الوجهة السياحية الرئيسية التالية. صنف أحدث تقرير لمؤشر السعادة الإسباني الصادر عن شركة سونيل للتكنولوجيا مدينة ألميريا في الأندلس باعتبارها أسعد مدينة في إسبانيا، وذلك بفضل طقسها الرائع ومناخها الجاف بشكل ملحوظ.

تتميز ألميريا بمتوسط ​​درجة حرارة 17 درجة مئوية و29 يومًا ممطرًا فقط سنويًا، وتقف في تناقض صارخ مع المملكة المتحدة، التي تمر حاليًا بفترة طويلة من الطقس الرطب الذي لا هوادة فيه على ما يبدو.

كما حازت المدينة الساحلية على الثناء لاتصالاتها الممتازة بوسائل النقل وسهولة الوصول إلى كل من المستشفيات والمطارات، حيث حققت درجة رائعة بلغت 92.17 نقطة لتحتل المركز الأول.

توفر ألميريا للزوار خطًا ساحليًا رائعًا يتميز بمناظر طبيعية خلابة وظروف مناخية ممتعة على مدار العام.

موقعها المتميز داخل واحدة من أكثر المناطق المرغوبة في إسبانيا يجعل من ألميريا نقطة انطلاق مثالية للمسافرين الراغبين في اكتشاف القرى والبلدات المحيطة الساحرة، وفقًا لما ذكرته صحيفة إكسبريس.

ومع ذلك، فإن المدينة نفسها لا تعاني من نقص في عوامل الجذب، بدءًا من تجارب التسوق البوتيكية وحتى تناول الطعام الإسباني ذي المستوى العالمي. يمر شارع لا رامبلا عبر قلب المدينة، وهو شارع خلاب تصطف على جانبيه الأشجار ويمتد نحو الميناء والواجهة البحرية.

يوفر هذا المحور المركزي سهولة الوصول إلى مقاهي الشوارع الجذابة والمحلات المستقلة ومناطق لعب الأطفال.

يجب على أولئك الذين يبحثون عن تجربة بيع بالتجزئة أكثر شمولاً التوجه إلى باسيو دي ألميريا، طريق التسوق الرئيسي في المدينة، حيث يوجد عدد لا يحصى من منافذ البيع التي تلبي جميع الأذواق، بدءًا من المتاجر المستقلة الساحرة وحتى العلامات التجارية المرموقة.

يمر شارع أفينيدا ديل ميديتيرانيو مباشرة عبر قلب المدينة ويضم مجمع ميديتيرانيو للتسوق.

توجد هنا أيضًا محطة للسكك الحديدية، مما يوفر سهولة الوصول للرحلات إلى المدن والبلدات المجاورة.

بالإضافة إلى ذلك، تعمل شبكة حافلات واسعة في جميع أنحاء المدينة، وتخدم الزوار والسكان المحليين على حد سواء.

يقع جسر Cables Ingles، وهو جسر حديدي ضخم للسكك الحديدية قامت ببنائه شركة تعدين بريطانية في أوائل القرن العشرين، في مكان بارز في أحد أطراف المرفأ، وهو يمثل الإرث الصناعي للمدينة من فترة التعدين في ألميريا.

يخضع حاليًا للترميم، ومن المقرر أن يصبح وجهة سياحية رئيسية.

يشكل حي Barrio de la Chanca، المعروف باسم حي الكهف، جزءًا من المدينة القديمة التاريخية ويعتبر وجهة نظر أساسية للزوار.

لا تزال بعض العائلات تعيش في المنازل النابضة بالحياة على طراز الكهف المنحوتة في التلال الصخرية.

يعمل القطار السياحي في عطلات نهاية الأسبوع، ويتبع طريقًا خلابًا عبر الحي التاريخي ومنطقة الميناء، مما يوفر وسيلة ممتعة لتجربة مناطق الجذب في المدينة.

يغادر القطار من ساحة Plaza de Emilio Perez، ويمكن الوصول إلى جداول المواعيد عبر موقع Almeria Turismo الإلكتروني.

شارك المقال
اترك تعليقك