يمكنك أيضًا إجراء تقييم عبر الإنترنت للمساعدة في تضييق نطاق الأسباب
حذرت هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) من أن الوخز أو التنميل، خاصة في اليدين والقدمين، يمكن أن يكون علامة إنذار مبكر لحالة كامنة. حتى لو تحسنت الأعراض بعد إجراء تغييرات في نمط الحياة مثل تغيير نظامك الغذائي أو ممارسة الرياضة، فمن المهم عدم إعادة تقديم الأطعمة أو إجراء المزيد من التغييرات حتى تتحدث إلى الطبيب.
وكما أوضح موقع NHS Inform، فإن مرض الاضطرابات الهضمية هو حالة مناعة ذاتية شائعة يتفاعل فيها الجهاز المناعي مع الغلوتين، وهو بروتين موجود في العديد من المشروبات والأطعمة اليومية. يؤدي رد الفعل هذا إلى إتلاف القناة الهضمية ويمكن أن يؤدي إلى مجموعة من الأعراض.
غالبًا ما يظهر الوخز والخدر مبكرًا، إلى جانب التعب والانتفاخ ومشاكل الجهاز الهضمي الأخرى. الغلوتين هو نوع من البروتين الموجود في القمح والشعير والجاودار.
وفقًا لـ Celiac UK، فإن ما يقدر بنحو 600.000 إلى 700.000 شخص في المملكة المتحدة يعانون من هذه الحالة. ولكن مع تشخيص 36% فقط من هؤلاء، فهذا يعني أن 500000 شخص يعيشون معه دون علمهم.
نظرًا لأن مرض الاضطرابات الهضمية يؤثر على حوالي 1 من كل 100 شخص، فمن المهم الانتباه إلى أعراض مثل الوخز. ويجب ملاحظة ما إذا كانت تتفاقم بعد تناول الأطعمة أو شرب المنتجات التي تحتوي على هذا البروتين.
ابحث عن الغلوتين في:
- معظم أنواع الخبز
- معكرونة
- الكعك
- بسكويت
- المفرقعات
- العديد من حبوب الإفطار
- معجنات
- أنواع معينة من الصلصات
- بعض أنواع الوجبات الجاهزة
- معظم أنواع البيرة والجعة
- بعض أنواع الفاكهة
علامات وأعراض مرض الاضطرابات الهضمية
غالبًا ما يصف الأشخاص الفترات التي تتفاقم فيها الأعراض فجأة على شكل نوبات احتدام. يمكن أن يسبب مرض الاضطرابات الهضمية مجموعة واسعة من الأعراض، مما يؤثر ليس فقط على الجهاز الهضمي ولكن أيضًا على أجزاء أخرى من الجسم.
يمكن أن تظهر الأعراض في أي عمر، على الرغم من أنه يتم تشخيصها غالبًا بين سن 40 و60 عامًا. ويؤثر على الأشخاص بشكل مختلف، حيث تتراوح الأعراض من خفيفة إلى حادة، وفي بعض الحالات، قد لا تظهر على الأشخاص أعراض ملحوظة.
تشمل بعض الأعراض الشائعة لمرض الاضطرابات الهضمية ما يلي:
- الإسهال الشديد والرياح المفرطة و/أو الإمساك
- أعراض الجهاز الهضمي المستمرة أو غير المبررة، مثل الغثيان والقيء
- آلام المعدة المتكررة، والتشنج أو الانتفاخ
- نقص الحديد أو فيتامين ب12 أو حمض الفوليك
- فقر الدم
- التعب
- فقدان الوزن المفاجئ أو غير المتوقع (ولكن ليس في جميع الحالات)
- تقرحات الفم
- طفح جلدي (التهاب الجلد الحلئي الشكل)
- اكتئاب
- الإجهاض المتكرر
- مشاكل عصبية (عصبية) مثل الرنح (فقدان التنسيق، وضعف التوازن)
- اعتلال الأعصاب المحيطية (خدر ووخز في اليدين والقدمين)
كما ذكرنا سابقًا، من الضروري عدم إزالة الغلوتين من نظامك الغذائي قبل إجراء الاختبار، لأن ذلك قد يتعارض مع دقة النتائج. تقدم شركة Celiac UK أيضًا تقييمًا عبر الإنترنت يمكن أن يساعد في تحديد ما إذا كنت تعاني من هذه الحالة الشائعة. يمكنك أيضًا إجراء تقييم Celiac UK عبر الإنترنت هنا.
إذا واجهت أيًا من هذه الأعراض، تنصح هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) بالتحدث إلى طبيبك العام. ويشدد على أنه يجب عليك الاستمرار في تناول الغلوتين كجزء من نظامك الغذائي حتى يتم التشخيص.