يمكن أن يكون إجراء مبادلة الطعام في منتصف الصباح خطوة أساسية في محاولة خفض نسبة الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم
يحث خبراء الصحة الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع نسبة الكوليسترول وضغط الدم على التفكير في إجراء مبادلة غذائية مدروسة قبل منتصف النهار مباشرة للمساعدة في تحسين صحتهم. وفقا للمتخصصين في مؤسسة القلب البريطانية، فإن الخيار الصحي للقلب يحتوي على نسبة عالية من الألياف، والتي من المعروف أنها تقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض القلب.
ووفقا لأطباء القلب في المؤسسة الخيرية، فإن اختيار نوع معين من الفاكهة في منتصف الصباح يمكن أن يفيد أولئك الذين يعانون من مشاكل في القلب. وجاء في بيان على الموقع: “استبدل بسكويت الساعة 11 صباحًا بقطعة من الفاكهة، مما سيساعدك على تناول 5 حصص في اليوم. كما أنه منخفض الدهون ومصدر رائع للألياف”.
يعد خفض نسبة الكوليسترول المرتفع وارتفاع ضغط الدم أمرًا مهمًا حقًا للمساعدة في إيقاف أو تقليل فرص حدوث مشاكل خطيرة في القلب، مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية. عندما تحدث هذه المشاكل معًا، فإنها يمكن أن تشكل لويحات في الشرايين، مما يعيق تدفق الدم ويضر الجسم. عن طريق خفض كل من الكولسترول وضغط الدم، يمكنك تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة تصل إلى 80٪.
لماذا الموز جيد لارتفاع نسبة الكولسترول في الدم؟
الموز رائع للحفاظ على مستويات الكوليسترول تحت السيطرة. إنها مفيدة حقًا لقلبك لأنها تحتوي على الكثير من الألياف القابلة للذوبان (مثل البكتين) والبوتاسيوم، والتي يمكن أن تساعد في خفض الكولسترول الضار (LDL)، وخفض ضغط الدم، والتخلص من الكوليسترول في الجسم.
لا يحتوي الموز على الكوليسترول، وهو وجبة خفيفة صحية وخالية من الدهون. تساعد الألياف القابلة للذوبان في الموز على منع امتصاص الكوليسترول في مجرى الدم. تحتوي موزة متوسطة الحجم على حوالي 2 إلى 3 جرام من الألياف. يساعد ارتفاع نسبة البوتاسيوم في الموز على التحكم في ضغط الدم، وهو أمر مهم بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع نسبة الكوليسترول.
إن إضافة الموز إلى نظام غذائي متوازن قليل الدهون يمكن أن يساعد في الحفاظ على مستويات الكوليسترول الصحية. تناول الموز كوجبة خفيفة في منتصف الصباح يمكن أن يساعد في الحفاظ على استقرار نسبة السكر في الدم، ويمنحك الطاقة، ويكون مفيدًا لقلبك. على الرغم من أن الموز صحي، إلا أنه يجب أن يكون جزءًا من نظام غذائي متوازن يتضمن أطعمة أخرى غنية بالألياف والفواكه والخضروات والحبوب الكاملة.
لماذا الموز مفيد لارتفاع ضغط الدم؟
الموز مفيد أيضًا لارتفاع ضغط الدم لأنه يحتوي على الكثير من البوتاسيوم، مما يساعد على مقاومة آثار الصوديوم. ويساعد هذا المعدن على توازن الصوديوم، واسترخاء جدران الأوعية الدموية، والتخلص من الملح الزائد في الجسم، وكل ذلك يساعد على خفض ضغط الدم وتقليل خطر الإصابة بالسكتات الدماغية.
عند تناول المزيد من البوتاسيوم، تتخلص كليتيك من المزيد من الصوديوم، مما يساعد على خفض ضغط الدم. كما يساعد البوتاسيوم على استرخاء جدران الأوعية الدموية، مما يحسن تدفق الدم. ومع ذلك، إذا كان شخص ما يعاني من مرض في الكلى أو يتناول أدوية معينة، فيجب عليه التحدث مع الطبيب حول كمية البوتاسيوم التي يجب أن يحصل عليها.
إذا كنت تعاني من مشاكل في الكلى، فإن تناول الكثير من البوتاسيوم يمكن أن يكون ضارًا لأن الكلى قد لا تقوم بتصفيته بشكل جيد، لذلك من المهم التحدث مع طبيبك. يمكن لبعض الأدوية أن تغير مستويات البوتاسيوم، لذا فإن الحصول على المشورة الطبية أمر مهم حقًا.
عادةً ما يكون الحصول على البوتاسيوم من الأطعمة الكاملة مثل الموز أكثر أمانًا وأفضل من تناول المكملات الغذائية لأن الأطعمة توفر مجموعة كاملة من العناصر الغذائية. تشمل الأطعمة الأخرى التي تحتوي على نسبة عالية من البوتاسيوم السبانخ والبطاطا الحلوة والأفوكادو والسلمون واللبن والفاصوليا.
ما الذي يساعد أيضًا في تقليل ارتفاع نسبة الكوليسترول وضغط الدم؟
إن تناول المزيد من الموز ليس كافياً في حد ذاته لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب بشكل صحيح. لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، من الأفضل تحسين نظامك الغذائي واتخاذ خيارات نمط حياة صحي. عزز تناولك للألياف القابلة للذوبان، بما في ذلك الشوفان والشعير والفواكه والخضروات.
استبدل الزبدة بزيت الزيتون أو بذور اللفت أو عباد الشمس. تناول المكسرات (اللوز والجوز) والأسماك الزيتية (السلمون والماكريل) الغنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية. يؤدي قطع الصوديوم إلى خفض ضغط الدم بشكل مباشر، بالإضافة إلى تجنب الأطعمة المصنعة والتحقق من الملصقات الخاصة بمحتوى الملح.
الأطعمة المدعمة ب ستانول/ستيرول نباتيأو الموجود بشكل طبيعي بكميات صغيرة في المكسرات والبذور، يمكن أن يمنع امتصاص الكوليسترول. يعد اتباع نظام DASH الغذائي أيضًا فعالاً للغاية في خفض ضغط الدم.
بالنسبة لأسلوب الحياة والنشاط البدني، استهدف ممارسة الأنشطة الهوائية متوسطة الشدة لمدة 150 دقيقة أسبوعيًا (مثل المشي السريع أو ركوب الدراجات) لخفض ضغط الدم وتحسين مستويات الكوليسترول. إنقاص الوزن الزائد بشكل ملحوظ لخفض ضغط الدم والكوليسترول الضار. الإقلاع عن التدخين والحد من استهلاك الكحول وإدارة التوتر.
في حين أن هذه التغييرات في نمط الحياة فعالة، إلا أنها يجب أن تتم تحت إشراف أخصائي الرعاية الصحية، خاصة إذا كنت تتناول بالفعل أدوية لارتفاع ضغط الدم أو الكوليسترول.