وشنت إسرائيل مجموعة أخرى من الهجمات على غزة اليوم، مما أسفر عن مقتل 29 شخصًا على الأقل، وفقًا للمستشفيات المحلية
كشفت الصور المروعة عن الألم والمعاناة المستمرة التي يواجهها سكان غزة بعد أن أدت مجموعة أخرى من الضربات الإسرائيلية إلى مقتل 29 شخصًا على الأقل.
وقالت مستشفيات في غزة إن هجمات يوم السبت أدت إلى واحد من أعلى حصيلة القتلى منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر بهدف وقف القتال.
واتهمت إسرائيل حماس بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الجديد بعد أيام قليلة من انتشال جثة الرهينة الأخير، الرقيب ران جيفيلي، في وقت سابق من هذا الأسبوع. وكان من المفترض أن يكون ذلك بمثابة إشارة إلى بداية المرحلة التالية من خطة السلام التي وضعها دونالد ترامب، لكن الصور أظهرت كيف تم قصف الشقق ومخيمات الخيام خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وشملت الغارات تفجيرًا مميتًا لمبنى سكني في مدينة غزة ومخيمًا للخيام في خان يونس. وقال مدير مستشفى الشفاء محمد أبو سلمية إن غارة جوية أصابت أيضا مركزا للشرطة في مدينة غزة، مما أسفر عن مقتل 14 شخصا على الأقل وإصابة آخرين.
وقال مستشفى ناصر إن الغارة على المخيم تسببت في اندلاع حريق، مما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص، بينهم أب وأبناؤه الثلاثة وأحفاده الثلاثة. وفي الوقت نفسه، قال مستشفى الشفاء إن الهجوم على مبنى سكني في مدينة غزة أدى إلى مقتل ثلاثة أطفال وعمتهم وجدتهم صباح يوم السبت، في حين أدى الهجوم على مركز الشرطة إلى مقتل ما لا يقل عن 14 شخصًا – أربع شرطيات وسجناء.
وقالت وزارة الداخلية التي تديرها حماس إن مدنيين فلسطينيين قتلوا أيضا في الغارة. ووصفت حماس ضربات السبت بأنها “انتهاك صارخ متجدد” وحثت الولايات المتحدة ودول الوساطة الأخرى على الضغط على إسرائيل لوقف الضربات.