دراسة الأمل لا الكراهية عن جودوين
قال تقرير منظمة Hope Not Hate السنوي لعام 2025 إن الأكاديمي الذي تحول إلى الناشط مات جودوين كان يلعب بالفعل دورًا متزايد الأهمية في دعم الإصلاح، بدعم من مجموعة فرعية تضم أكثر من 70 ألف متابع.
نظرت المنظمة المناهضة للعنصرية في رحلة جودوين من أكاديمي في السياسة إلى ناشط، قائلة: “إن سنوات عمل جودوين لفهم ما يجعل الأحزاب اليمينية المتطرفة ناجحة، وما يثير غضب مؤيديها إلى حد النشاط، تعني أنه يعرف أي طبول يجب قرعها، وما هي المواضيع التي يجب التركيز عليها، وما هي اللغة التي يجب استخدامها، وما هي المجتمعات التي يجب استهدافها. والنتيجة هي أنه أصبح الآن أحد أكثر الشخصيات اليمينية المتطرفة فعالية في المملكة المتحدة”.