أوضح الدكتور أحمد خونداكار إحدى العلامات الدقيقة التي قد تفوتك في الحياة اليومية والتي يمكن أن تشير إلى الإصابة بالخرف المبكر.
تحدث الدكتور أحمد خونداكار، رئيس قسم العلوم المتكاملة وأستاذ الصيدلة المشارك في جامعة تيسايد، لموقع Express.co.uk عن العلامات المبكرة للخرف.
في حين أن فقدان الذاكرة معروف على نطاق واسع بأنه أحد الأعراض الشائعة للخرف، إلا أن الحالة يمكن أن تسبب أيضًا صعوبات في التفكير والتركيز.
وحذر الدكتور أحمد من أن “التغيرات الطفيفة للغاية في السلوك في الحياة اليومية يمكن أن تكشف عن علامات مبكرة للخرف”.
يمكن أن تظهر مثل هذه التغييرات على شكل هفوات في الذاكرة، مثل صعوبة تذكر المواعيد، أو وضع العناصر اليومية في غير مكانها بشكل متكرر، أو نسيان سبب دخولك إلى الغرفة.
ومع ذلك، هناك مؤشر آخر على “المشاكل المعرفية”، مثل وجود مشكلة في متابعة المحادثات. قد تكون صعوبة متابعة المحادثة من حولك علامة على فقدان السمع، ولكن هذا أيضًا يرتبط بالخرف.
وقالت جمعية الزهايمر: “الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في السمع خلال منتصف العمر (الذين تتراوح أعمارهم بين 40 إلى 65 عاما) قد يكون لديهم خطر متزايد للإصابة بالخرف.
“يمكن أن تكون التغيرات في السمع أيضًا أحد الأعراض المبكرة للخرف؛ هناك بعض الأدلة على أن استخدام المعينات السمعية، إذا لزم الأمر، قد يقلل من الأعراض المعرفية ويبطئ التدهور المعرفي لدى الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالخرف، على الرغم من أنه ليس من الواضح بعد ما إذا كان استخدام المعينات السمعية يمكن أن يمنع الخرف”.
يمكن لأي شخص قلق بشأن سمعه ترتيب اختبار سمع مجاني لدى أخصائيي البصريات المحليين، أو يمكن لطبيبك العام أن يحيلك إلى أخصائي السمع.
وشددت المؤسسة الخيرية على أن “الدراسات أظهرت أن الأشخاص الذين يستخدمون المعينات السمعية لإدارة فقدان السمع لديهم أقل عرضة للإصابة بالخرف”.
وسلط الدكتور أحمد الضوء على العلامات التحذيرية المحتملة الأخرى للخرف، بما في ذلك الصعوبات المتزايدة في “المهام التي كنت تقوم بها في السابق دون جهد”. قد تتضمن الأمثلة صعوبة مفاجئة في تنظيم مذكراتك أو طهي وجبات الطعام (خاصة إذا كانت هذه الأمور سهلة بالنسبة لك في السابق).
وأوضح الدكتور أحمد أن “التفاعلات مع الأحباء والآخرين قد تبدو مختلفة أيضًا”. “الأنشطة التي كانت تجلب السعادة في السابق، مثل الهوايات أو القراءة، قد تصبح الآن أكثر من اللازم.”
وأشار الدكتور أحمد أيضًا إلى أن الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة قد يجدون صعوبة في “العثور على مواقع مألوفة أو الارتباك بشأن الوقت أو التاريخ”.
إذا كنت قلقًا من أنك أو أي شخص قريب منك قد تعاني من أعراض الخرف، فمن المستحسن ترتيب موعد مع طبيبك العام.