سلسلة L0 عبارة عن قطار مغناطيسي تم تصنيعه في اليابان وهو الأسرع في العالم، وهو قادر على الوصول إلى سرعات تصل إلى 375 ميلاً في الساعة. وهو حاليا في الاختبار
يمكن لقطار سريع للغاية قيد التطوير حاليًا أن ينقل الركاب من لندن إلى إدنبرة في حوالي ساعة. سلسلة L0، وهي قطار ياباني، عبارة عن قطار كهربائي قادر على الوصول إلى سرعات تصل إلى 375 ميلاً في الساعة، مما يجعله الأسرع في العالم.
هذه الآلة الاستثنائية، التي تخضع حاليًا للاختبار، تستخدم تقنية ماجليف للدفع. يعمل ماجليف عن طريق رفع القطار مغناطيسيًا فوق القضبان ثم استخدام محرك كهربائي آخر للحركة للأمام. تنزلق هذه القطارات بشكل أساسي عبر الهواء مدعومًا بالمغناطيس والكهرباء، مما يمكنها من الوصول إلى سرعات مذهلة.
سلسلة L0 ليست استثناءً، حيث أفاد برنامج Top Gear أنه بمجرد تشغيلها، تهدف إلى الإبحار بسرعة حوالي 311 ميلاً في الساعة، مما يسمح لها بالسفر من طوكيو إلى أوساكا في غضون ساعة تقريبًا.
إذا تم تنفيذ سلسلة L0، فإن هذا سيعادل زمن الرحلة من لندن إلى بينزانس في كورنوال أقل من ساعة بقليل. تنطبق نفس المدة على رحلة من العاصمة إلى إدنبره، حسبما ذكرت صحيفة إكسبريس. وقت السفر الحالي بين هذه الوجهات الشهيرة في المملكة المتحدة بالقطار لا يتجاوز خمس ساعات.
لكن هذا ليس الإنجاز الوحيد المثير للإعجاب لسلسلة L0. وبالعودة إلى أبريل 2015، تمكنت من قطع مسافة مذهلة تبلغ 2525 ميلاً في يوم واحد. وهذا يشبه السفر من لندن إلى إحدى مدن أوروبا الشرقية – سولينا في رومانيا – والعودة مرة أخرى.
وكما هو متوقع، فإن مثل هذا الإنجاز الهندسي الرائع لا يأتي بتكلفة متواضعة. تم تأجيل المخطط لمدة ثماني سنوات بسبب تصاعد النفقات، حيث وصل إلى 52 مليار جنيه إسترليني.
وسيربط خط تشو شينكانسن الذي سينقل القطار بين طوكيو وناغويا.
ذكرت صحيفة أساهي شيمبون أن “ماجليف يعاني من صعوبات في حفر الأنفاق اللازمة لاستيعاب السرعات العالية للقطار”.
حوالي 85% من المخطط يشمل الأنفاق، وفقًا لعضو مجلس إدارة الشركة المشرفة على المشروع.
وقع مجلس إدارة JR Central على الميزانية المحدثة في 29 أكتوبر، على الرغم من تأكيد المنظمة على أن الموعد النهائي لعام 2035 لا يزال مؤقتًا.
وفي الوقت نفسه، في المملكة المتحدة، أكدت الحكومة إحياء خط السكك الحديدية الشمالية (NPR) الذي سيوفر رحلات أسرع بين المدن الشمالية.
وهذا يعني أن الركاب سيكونون قادرين على السفر بين وجهات مثل ليدز ويورك وبرادفورد وشيفيلد وليفربول ومانشستر والعودة بسرعة أكبر من السابق.
تم تخصيص مبلغ أولي قدره 1.1 مليار جنيه إسترليني للإعداد والتخطيط، ومن غير المتوقع أن تبدأ أعمال البناء الأولى حتى عام 2030، حيث يتلقى البرنامج تحسينات بقيمة 45 مليار جنيه إسترليني، بما في ذلك محطة سكة حديد جديدة في برادفورد بالإضافة إلى تحسينات على عدة محطات.