شارك أحد خبراء التغذية كيف يمكن أن يؤثر التوتر على صحة أمعائنا، وطرق بسيطة لدعمها
سلط أحد خبراء التغذية الضوء على كيف أن الضغوط اليومية، مثل تلقي فواتير غير متوقعة أو الشعور بالتقليل من قيمتها في العمل، يمكن أن تؤدي إلى تعطيل صحة الأمعاء. ويوضح كيم بلازا، مستشار التغذية والتعليم، أن التوتر يمكن أن يخل بالتوازن الطبيعي للأمعاء، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى عدم الراحة.
ويرتبط هرمون التوتر الكورتيزول بانخفاض التنوع في ميكروبات الأمعاء، مما قد يؤثر سلبًا على عملية الهضم وإنتاج الفيتامينات المعززة للمزاج، مثل فيتامينات ب. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤثر التوتر على شهيتنا، مما يجعلنا في بعض الأحيان نختار أطعمة أقل صحية. يمكن أن يؤدي هذا المزيج إلى أعراض في الجهاز الهضمي، بما في ذلك الانتفاخ والغازات والانزعاج العام في الجهاز الهضمي.
لكن كيم تصر على أن هناك طرقًا بسيطة للمساعدة، مثل الاهتمام بما تشعر به ودعم أمعائك بالأطعمة المغذية التي تغذي الميكروبات المفيدة.
يوضح كيم: “قلة النوم والضغوط المالية وضيق الوقت لا تؤثر فقط على مزاجنا”. “يمكنها تعطيل التوازن الدقيق للميكروبات التي تدعم الهضم والمناعة وحتى الصحة العقلية، مما قد يؤثر على قدرتنا على هضم الطعام وصنع الفيتامينات الداعمة للمزاج، مثل فيتامينات ب”.
وتنبه إلى أن أحد الأخطاء الأكثر شيوعًا هو اللجوء إلى الأنظمة الغذائية القاسية دون توجيه مناسب، والتي غالبًا ما تقدم فائدة قليلة لصحة الجهاز الهضمي.
وأضافت: “التغييرات الصغيرة والمتسقة مثل الاهتمام بما نشعر به، وإعطاء الأولوية للراحة، وإدراج الأطعمة المغذية للأمعاء مثل الكيمتشي والكفير، يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا في مساعدة أجسامنا على التعامل بشكل أفضل مع التوتر”.
وتأتي توجيهاتها بعد بحث أجرته شركة Bio-Kult، والذي استطلع آراء 2000 شخص بالغ وكشفت أن أكبر مصادر التوتر في البلاد تشمل قلة النوم، وارتفاع تكاليف الأسرة، وعدم وجود ساعات كافية في اليوم.
ما يقرب من ربعهم (23%) يواجهون صعوبة في تحقيق التوازن بين العمل والحياة، بينما يجد 29% منهم صعوبة في إدارة التكاليف المفاجئة، مثل إصلاحات السيارات.
واكتشف البحث أيضًا أن 55% من البالغين يلاحظون تغيرات في الجهاز الهضمي عند تعرضهم للضغط، بما في ذلك الانتفاخ أو انخفاض الشهية. أفاد ما يقرب من النصف أن التوتر يظهر بطرق جسدية وعقلية، في حين أن 12% يعانون من أعراض جسدية في الغالب.
أقل من واحد من كل عشرة يقيّم صحة أمعائهم بأنها ممتازة، ويعتقد ثلثاهم أن الضغوط اليومية يمكن أن تؤثر على الصحة الداخلية.
وقال متحدث باسم Bio-Kult: “هناك العديد من الأماكن المختلفة التي يمكن أن يهاجمنا منها التوتر. الحياة والعمل والعلاقات – يمكن أن يكون من الصعب التعامل مع الحياة الحديثة، لأسباب عديدة، ولكن هناك أشياء يمكننا القيام بها للمساعدة”.
“إنه ليس حلاً لجميع المشاكل، ولكن التأكد من أن أمعائك في مكان صحي يعد طريقة رائعة للتأكد من أن عقلك وبقية جسمك قادران على التعامل مع التوتر بشكل أفضل.”
أهم 20 ضغوطًا في الحياة اليومية:
1. عدم الحصول على قسط كافي من النوم ليلاً
2. ارتفاع تكاليف الأسرة
3. التكاليف غير المتوقعة، على سبيل المثال، حاجة السيارة إلى العمل، ومشاكل السباكة وما إلى ذلك
4. محاولة إدارة الأعمال المنزلية
5. عدم وجود ساعات كافية في اليوم لإنجاز كل شيء
6. قلة الوقت المخصص لنفسك أو لممارسة هواياتك
7. التعامل مع مرض أو مشكلة صحية في الأسرة
8. محاولة الحفاظ على توازن صحي بين العمل والحياة
9. الخلافات/الخلافات مع شريكي
10. الضغط من أجل الإلتزام بالمواعيد النهائية في العمل
11. الحصول على فاتورة غير متوقعة في البريد
12. الشعور بعدم التقدير في المنزل
13. عدم رؤية أفراد الأسرة لأن الحياة تعيق الطريق
14. كونك أحد الوالدين العاملين والروتين الروتيني
15. الشعور بعدم التقدير في العمل
16. عدم القدرة على تحمل تكاليف الإجازة
17. رؤية الأصدقاء يتقدمون في الحياة أمامك، على سبيل المثال في الحياة المهنية وحب الحياة وما إلى ذلك
18. الشعور بالاستبعاد من الخطط الاجتماعية
19. الاضطرار إلى العمل لساعات إضافية بسبب ظروف خارجة عن إرادتك
20. القلق بشأن مدى جودة أداء أطفالك في المدرسة