تعد وارام بيرسي واحدة من أكبر وأشهر قرى العصور الوسطى المهجورة في بريطانيا، وتقع في شمال يوركشاير، وتضم بقايا منازل عمرها قرن من الزمان وكنيسة وأطلال قديمة يمكن للزوار استكشافها.
يسافر المسافرون من جميع الزوايا لإلقاء نظرة على قرية وارام بيرسي التي يعود تاريخها إلى العصور الوسطى “والأفضل الحفاظ عليها” في المملكة المتحدة، في شمال يوركشاير، والتي ظلت مهجورة لعدة قرون، وهي الآن بمثابة موقع رائع للمشاة وعشاق التاريخ.
تقع قرية وارام بيرسي في شمال يوركشاير، وهي واحدة من أكبر قرى القرون الوسطى المهجورة في بريطانيا والأكثر شهرة بلا شك. الزوار مدعوون للتنزه عبر الأراضي التاريخية، والاستمتاع ببقايا المنازل القديمة والكنيسة وأطلال القصر.
يتمتع بموقع مثالي في منتصف الطريق بين مناطق الجذب الشهيرة قلعة سكاربورو وبرج كليفورد في يورك، مما يجعله نقطة توقف ممتازة في رحلتك بين هذين الموقعين. في حين أن الدخول إلى القرية مجاني، هناك رسوم رمزية قدرها 2 جنيه استرليني لوقوف السيارات.
على مدار 60 عامًا مثيرة للإعجاب، اكتشف علماء الآثار تدريجيًا المزيد من التفاصيل حول تاريخ وارام بيرسي. وقد سلطت النتائج التي توصلوا إليها الضوء على سبب هجر المنطقة في البداية وكيف كانت الحياة هنا في العصور الماضية.
تقع هذه القرية الفريدة على حافة وادي يوركشاير، وكانت تؤوي سكانها ذات يوم لمدة تصل إلى ستة قرون، ولكنها أصبحت مهجورة بعد القرن السادس عشر. ويُعتقد أنه حتى اليوم، يمكن رؤية الخطوط العريضة للمنازل القديمة تحت الأرض، إلى جانب البقايا الأكثر أهمية التي تجذب الزوار الفضوليين.
يحتاج التاريخ إلى بعض الفهم، لكن الخبراء يعتقدون أن أقدم مستوطنة تعود إلى عام 50 قبل الميلاد تقريبًا. تم تحويل هذه الأرض لاحقًا إلى أراضي زراعية ولكنها ظلت مهجورة خلال القرن الخامس، قبل أن تصبح في النهاية مستوطنة سكسونية وسطى.
من المهم ملاحظة أن الوصول إلى القرية يتطلب المشي لمسافة 3/4 ميل تقريبًا من موقف السيارات إلى الموقع الرئيسي، والذي غالبًا ما يكون شديد الانحدار وموحلا. يتميز الموقع بالتضاريس الوعرة في جميع أنحاءه، مما قد يمثل تحديًا لبعض الزوار وهو غير مناسب بشكل عام للكراسي المتحركة أو العربات.
وقد أبرز أحد مراجعي موقع TripAdvisor هذا الأمر، فكتب: “موقف السيارات في موقف السيارات التراثي قبالة الطريق السريع B1248 يستعد للانطلاق في رحلة إلى القرية.” واستمروا في وصفها بأنها “انحدار حاد مرصوف بالحصى” ورحلة “مرهقة” وغير مناسبة لذوي القدرة المحدودة على الحركة، حيث يمر الطريق عبر الحقول.
بعد زيارتهم، أشاد أحد المتحمسين بتجربتهم، قائلاً: “نزهة جميلة من موقف السيارات إلى الموقع، لكن الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الحركة قد يعانون. إنه موقع تاريخي رائع تمت إدارته بشكل جيد حقًا. لم يكن هناك سوى عدد قليل من الزوار عندما قمنا بزيارته، مما أضاف إلى السلام والهدوء في المكان. لقد أحببته!”.
وأضاف ضيف آخر: “هذه القرية الجميلة المهجورة التي تعود إلى العصور الوسطى رائعة حقًا! تاريخها لا يصدق، وكان من الرائع التجول والاستكشاف. لقد حالفنا الحظ حقًا وكان لدينا طقس جميل، لذلك جلسنا على العشب بجوار البركة واستمتعنا بكل شيء”.