قالت رشا عبد العال، رئيس مصلحة الضرائب المصرية، إن الهيئة تظل ملتزمة بالتشاور المستمر والحوار المستمر فيما يتعلق بالحزمة الثانية من تدابير التيسير الضريبي.
جاءت تصريحاتها خلال مشاركتها في مؤتمر الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية، الذي نظمته جمعية الضرائب المصرية وحضره مجموعة واسعة من الجهات المعنية.
وأوضح عبد العال أن الحزمة الثانية تتضمن بندا خاصا بتصفية الشركات، واصفا الأمر بالتحدي الطويل الأمد. رداً على ذلك، وجه وزير المالية بمتابعة الملف مركزياً من خلال تشكيل لجنة رفيعة المستوى، إلى جانب إدخال نظام متابعة منظم. ومن المقرر أن يبدأ تنفيذ هذه الآلية في عام 2026.
وأضافت أن الحزمة توفر أيضاً منصة للتشاور والحوار المجتمعي، سيتم من خلالها نشر كافة التعليمات والقرارات ذات الصلة. وستسمح المنصة لمجتمع الأعمال والمستثمرين بتقديم المقترحات بشكل مستمر، بهدف دعم اتخاذ القرارات المستنيرة. وبحسب عبد العال، سيتم إدارة المنصة من قبل فريق عمل متخصص.
وتتضمن الحزمة الثانية أيضًا تطوير تطبيق للهواتف المحمولة مخصص للمعاملات العقارية، مما يمكّن دافعي الضرائب من إخطار وتسوية الضرائب المستحقة بسهولة ودون تعقيدات إجرائية.
وأشار عبد العال إلى أن الإجراءات تقضي بتمديد فترة التعليق الضريبي على الآلات والمعدات المستخدمة في الأنشطة الصناعية إلى أربع سنوات. بالإضافة إلى ذلك، لن تخضع الخدمات المقدمة على البضائع العابرة لضريبة القيمة المضافة، بشرط أن يتم النقل تحت إشراف مصلحة الجمارك.

وأضافت أنه يمكن للجهات العاملة في أنشطة التطوير العقاري الانضمام والاستفادة من الحوافز المقدمة بموجب القانون رقم 6 لسنة 2025 الذي أنشأ نظامًا ضريبيًا مبسطًا.
وأشاد عبد العال بتنظيم المؤتمر وإبراز دوره في تعزيز الحوار المجتمعي ومناقشة السياسات الضريبية ودعم تطوير النظام الضريبي. وأكدت أن النجاح الذي تحقق من خلال الحزمة الأولى من التسهيلات الضريبية يضع مسؤولية كبيرة على عاتق الهيئة للحفاظ على الزخم من خلال الحزمة الثانية ومراحل الإصلاح المستقبلية.