حدد تقرير وطني جديد الصحة العقلية كأولوية حاسمة، لكن الأطباء يحذرون من أن النتائج تعتمد على بيانات منحرفة تجعل الشباب المعرضين لخطر الانتحار غير مرئيين. إليك ما تحتاج إلى معرفته
كل ما تريد معرفته عن التقرير الوطني الأول لصحة الرجال
- يكشف تقرير وطني جديد عن صحة الرجال أن الرجال غالباً ما يؤخرون طلب المساعدة الطبية حتى تتدهور حالتهم بشكل كبير. وبينما جمعت وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية أدلة من أكثر من 6500 شخص لبناء هذه الاستراتيجية، يحذر الخبراء من أن النتائج قد تكون معيبة بسبب من شارك.
- وتميل بيانات الاستطلاع بشكل كبير نحو الأجيال الأكبر سنا، حيث تتراوح أعمار 79٪ من المشاركين بين 45 و 84 عاما. وبالتالي، كان 6٪ فقط من المشاركين تحت سن 35 عاما، وهذا يعني أن أصوات الرجال الأصغر سنا لا تمثل إلا بالكاد في النتائج النهائية.
- يعد هذا النقص في التمثيل خطيرًا لأن معدل الانتحار لدى الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و44 عامًا يقارب معدل الانتحار لدى كبار السن. وعلى الرغم من مواجهة مخاطر مماثلة، فإن هذه المجموعة الأصغر سنا هي الأقل احتمالا من الناحية الإحصائية لطلب الدعم الرسمي لصحتهم العقلية.
- حدد المشاركون الصحة العقلية والسرطانات الخاصة بالذكور باعتبارها الأولويات الأكثر إلحاحًا لاستراتيجية الصحة الجديدة. وعلى وجه التحديد، أشار 46% من المشاركين إلى الصحة العقلية باعتبارها مصدر قلق كبير، مما سلط الضوء على المخاوف العميقة بشأن الوصول إلى الدعم المبكر.
- وكشف التقرير عن عوائق كبيرة تمنع الرجال من الحصول على الرعاية، مثل قوائم الانتظار الطويلة والارتباك حول كيفية التعامل مع الخدمات الصحية الوطنية. أعرب العديد من الرجال أيضًا عن أنهم يشعرون بعدم الارتياح عند مناقشة الصحة العقلية في البيئات السريرية أو يرغبون في تجنب العلاجات التي تعتمد على الأدوية.
- وأظهرت إحصائية مذهلة من النتائج أن 32% فقط من الرجال يعرفون إلى أين يتجهون أثناء أزمة الصحة العقلية. يشير هذا النقص في المعرفة إلى أن النظام الحالي يفشل في التواصل بشكل فعال مع أولئك الذين هم في أمس الحاجة إلى المساعدة.
- ويرى الخبراء أن نموذج هيئة الخدمات الصحية الوطنية الحالي مصمم للرجال الذين يتقدمون طوعا، متجاهلين أولئك الذين يتجنبون النظام تماما. ويشير الدكتور كولتار سينغ جارشا إلى أنه إذا واصلنا تقديم نفس الطرق الصعبة للرعاية، فلا يمكننا أن نتوقع تحسن النتائج الصحية.
- ولحل هذه المشكلة، يدعو الأطباء إلى خيارات جديدة توفر إمكانية الوصول الفوري إلى الدعم دون الحاجة إلى المواعيد التقليدية. ويجب أن تركز هذه الحلول على العلاجات غير الدوائية ونقاط دخول أبسط للقبض على الرجال قبل أن يصلوا إلى نقطة الأزمة.
اقرأ القصة الكاملة: يحذر الخبراء من أن الشباب يتم تجاهلهم في استراتيجية هيئة الخدمات الصحية الوطنية على الرغم من ارتفاع مخاطر الانتحار