أعلنت وزارة التنمية المحلية أن مصر ستعقد في 27 نوفمبر مؤتمرًا رفيع المستوى بعنوان “إصلاح وتمكين الإدارة المحلية: الدروس المستفادة من برنامج التنمية المحلية في صعيد مصر”.
ويعقد المؤتمر تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وتنظمه الوزارة وشركاؤها، بما في ذلك وزارات التخطيط والمالية والصناعة، بالتعاون مع البنك الدولي. ويشهد مشاركة أكثر من 300 مسئول من مصر وخارجها.
وقالت وزيرة التنمية المحلية، منال عوض، إن هذا الحدث يتزامن مع انتهاء المرحلة الأولى من برنامج التنمية المحلية في صعيد مصر في أكتوبر 2025. وأضافت أن البرنامج، الذي تم إطلاقه عام 2017 بدعم من البنك الدولي، كان بمثابة “قفزة نوعية” في التخطيط المحلي وإدارة الموارد العامة.
وأوضح عوض أن المؤتمر سيكون بمثابة منصة وطنية محورية لاستعراض إنجازات المرحلة الأولى من البرنامج والتي شهدت تنفيذ الآلاف من مشروعات البنية التحتية والخدمات العامة بإجمالي استثمارات تجاوزت 32 مليار جنيه.
وساهمت هذه المشروعات في تحسين مستوى الخدمات لنحو 8.3 مليون مواطن في محافظات قنا وسوهاج والمنيا وأسيوط. وقال الوزير إن مشاركة المرأة في أنشطة التنمية وصلت إلى 48%، كما ارتفعت كفاءة البنية التحتية والخدمات في المحافظات المستهدفة إلى 87.8%، متجاوزة المستهدف المخطط له وهو 70%.
وسيتضمن المؤتمر أيضًا عرض ومناقشة الإستراتيجية الوطنية للامركزية وخارطة طريق تنفيذها، والتي تعتمد على الدروس المستفادة من البرنامج.
وقال هشام الهلباوي، مدير البرنامج، إنه كان تجربة رائدة في تقديم آليات مبتكرة مثل التحويلات المالية القائمة على الصيغة والمنح المرتبطة بالأداء، والتي عززت الشفافية والمساءلة.
وسيستكشف المؤتمر أيضًا فرص توسيع تجربة البرنامج الناجحة إلى محافظات جديدة ومناقشة سبل تعميق التعاون مع شركاء التنمية الدوليين.