ويُزعم أن العصابة، التي تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عامًا، استخدمت منزل المعلمة كمنزل آمن لتخزين المخدرات قبل ابتزازها واغتصابها المرأة البالغة من العمر 28 عامًا.
زُعم أن عصابة من تلاميذ المدارس قامت بابتزاز واغتصاب معلمة قبل السطو على شقتها وإحراقها.
ويقال إن المرأة البالغة من العمر 28 عامًا تعرضت للتعذيب على يد مجموعة من سبعة مراهقين، تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عامًا، في الفترة من مايو 2024 إلى يناير 2025. وعلمت محاكمة في النمسا أن تعذيب المرأة بدأ بعد فترة وجيزة من دخولها في علاقة قانونية بالتراضي مع تلميذ سابق يبلغ من العمر 17 عامًا ولم يعد في المدرسة.
واستمعت المحكمة إلى أن المراهق كان يتفاخر أمام أصدقائه بشأن العلاقة، وسرعان ما بدأت مجموعة من الأولاد بالحضور إلى منزل المعلم. وذكرت صحيفة صن أن المراهقين زعموا أنهم جزء من عصابة إجرامية وهددوا بفضح العلاقة إذا لم تسمح لهم المرأة بدخول شقتها.
ويُزعم أن المراهقين – من العراق ورومانيا وأفغانستان – بدأوا في استخدام المنزل كمنزل آمن لتخزين المخدرات. استمعت المحاكمة إلى أن العصابة اعتدت جنسيًا على المرأة بشكل فردي وجماعي، وابتزازها بالتسجيلات، وأجبرتها على دفع ثمن الطعام وسيارات الأجرة والسجائر.
ويُزعم أن المجموعة قامت بتصوير اللقاءات وهددت بإرسال المقاطع حول مدرستها إذا لم تمتثل لطلباتهم. وقيل إن المرأة كانت تخشى على وظيفتها، ولم تخبر أحداً، وبدلاً من ذلك تحملت شهوراً من سوء المعاملة.
وخلال المحاكمة، قال الادعاء إن المراهقين سرقوا أموالاً وممتلكات من المعلم. ساءت الأمور لدرجة أنه في يناير 2025، زُعم أن ثلاثة من المراهقين، الذين تتراوح أعمارهم بين 15 عامًا وواحد يبلغ من العمر 14 عامًا، اقتحموا الشقة وسرقوا المجوهرات والساعات والنظارات الشمسية. ثم يقول ممثلو الادعاء إنهم أشعلوا النار في الشقة لتدمير الأدلة.
واعترف المتهمون بارتكاب جريمة السطو لكنهم أنكروا إشعال النار عمدا. ويؤكد محامو المراهقين أن اللقاءات كانت بالتراضي. وبينما اعترف الدفاع ببعض السرقات والجرائم المتعلقة بالمخدرات، إلا أنهم ينكرون بشكل قاطع تهم العنف الجنسي.
ويقول ممثلو الادعاء إن عصابة الشباب تضم حوالي 70 إلى 80 عضوًا، وينشر المراهقون مقاطع فيديو لجرائمهم على الإنترنت. واستمعت المحكمة إلى أن سجلات الهاتف والأدلة الرقمية الأخرى تكشف عن زيارات متكررة وحملة تخويف منسقة منذ مايو 2024 فصاعدًا.
وفي سبتمبر 2024، في بداية العام الدراسي، قيل إن المرأة طلبت المرض للعمل لأنها لم تتمكن من مواجهة تلاميذها وسط الانتهاكات المزعومة. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني، يقول ممثلو الادعاء إن الانتهاكات تصاعدت، بما في ذلك الاعتداءات على شرفتها والحوادث المصورة التي سمحت بالابتزاز.
ومن المقرر أن تستمر المحاكمة في 15 أكتوبر/تشرين الأول.